الاقتراح في أصول النحو ط البيروتي - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
وكلام مركب من ممتنع وجائز لا يجوز ولا من واجب وممتنع نحو: زيد لا قائم، ورجل لا قائم، لأنه كذب، إذ معناه: لاقائم في الوجود.
وكلام مركب من جائزين لا يجوز، نحو: زيد أخوك، لأنه معلوم، لكن بتأخيره صار واجبا، فصح الإخبار به، لأنه مجهول في حق المخاطب.
فالجائز يصير بتأخيره واجبا.
ولو قلت: زيد قائم، صح، لأنه مركب من جائز وواجب، فلو قدمت وقلت: قائم زيد، لم يجز، لأن زيدا صار بتأخيره، واجبا، فصار الكلام مركبا من واجبين فصار بمنزلة: قائم رجل ".
قال أبو حيان: " وهذا مذهب غريب ".
قال:
" وما قاله أن الجائز يصير بتأخيره واجبا ممنوع، لأن معناه مقدما ومؤخرا واحد ".
وكلام مركب من جائزين لا يجوز، نحو: زيد أخوك، لأنه معلوم، لكن بتأخيره صار واجبا، فصح الإخبار به، لأنه مجهول في حق المخاطب.
فالجائز يصير بتأخيره واجبا.
ولو قلت: زيد قائم، صح، لأنه مركب من جائز وواجب، فلو قدمت وقلت: قائم زيد، لم يجز، لأن زيدا صار بتأخيره، واجبا، فصار الكلام مركبا من واجبين فصار بمنزلة: قائم رجل ".
قال أبو حيان: " وهذا مذهب غريب ".
قال:
" وما قاله أن الجائز يصير بتأخيره واجبا ممنوع، لأن معناه مقدما ومؤخرا واحد ".
38