اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المجتبى من المجتنى

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
المجتبى من المجتنى - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
[٣٣٦] خالد بن الوليد ﵁: أسلم قبيل الفتح فى سنة خمس، وقال فيه النبىّ ﷺ: «خالد سيف من سيوف الله». وانكسر فى يده يوم مؤتة: تسعة أسياف، وبعثه الرسول فى سرايا، ولمّا حلق النبىّ ﷺ رأسه فى حجة الوداع؛ أعطاه ناصيته فجعلها فى مقدّم قلنسوته، فكان لا يلقى أحدا إلا هزمه. وكان يقول: لا أرى من أىّ يومى أفرّ؛ من يوم أراد الله أن يهدى لى فيه شهادة، أو يوم أراد الله أن يهدى لى فيه كرامة، واستعمله أبو بكر ﵁ فى الردة، ولما عزله عمر ﵁؛ لم يزل مرابطا بحمص حتى مات بها، وجعل وصيته وإنفاذ عهده إلى عمر ﵁، فقبل عمر ﵁ ذلك، واجتمع نساء يبكين عليه، فقيل لعمر ﵁: إنههنّ! فقال: وما عليهنّ أن يرقن من دموعهن على أبى سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة. قال وكيع: النقع: الشق، واللقلقة: الصوت.
[٣٣٧] وروى عن رسول الله ﷺ ثمانية عشر حديثا، أخرج له منها فى الصحيحين: حديثان أحدهما متفق عليه، والآخر للبخارى وهو موقوف.
[٣٣٨] عمرو بن العاص ﵁: أسلم مع خالد بن الوليد، وبعثه رسول الله ﷺ إلى ذات السلاسل فى ثلثمائة من سراة المهاجرين والأنصار، فبعث إلى النبىّ ﷺ يستمده، فأمده بأبى عبيدة بن الجراح ﵁ فى مائتين فيهم:
أبو بكر ﵁، وعمر ﵁؛ فكان يتأمر على جميع الناس، ويصلى بهم.
[٣٣٩] وروى عن رسول الله ﷺ تسعة وثلاثين حديثا، أخرج له منها فى الصحيحين: ستة المتفق عليه منها، ثلاثة، وانفرد البخارى بطرف من حديث قد رواه ابنه عبد الله، وانفرد مسلم بحديثين.
[٣٤٠] عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁: أسلم قبل أبيه، واستآذن النبى ﷺ فى كتابة ما يسمع منه فأذن له، وقال: حفظت عن النبىّ ﷺ ألف مثل، وكان عابدا متعبدا.
[٣٤١] روى عن رسول الله ﷺ سبعمائة حديث، أخرج له منها فى الصحيحين: خمسة وأربعون، المتفق عليه منها، سبعة عشر، وانفرد البخارى بثمانية، ومسلم بعشرين.
57
المجلد
العرض
53%
الصفحة
57
(تسللي: 52)