طبقات الحفاظ للسيوطي - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
الْحَافِظ الْمخْرج الْمُفِيد مُحدث مصر شهَاب الدّين أَبُو الْحُسَيْن
ولد سنة سبعين وسِتمِائَة وَسمع من حسن الْكرْدِي وخلائق
وَخرج وانتقى وَأفَاد وَله مجاميع وذيل فِي الوفيات على الْحُسَيْنِي وَشرع فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الرَّافِعِيّ
سمع عَلَيْهِ أَبُو الْخَيْر بن العلائي وَمَات سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة فِي رَمَضَان بالطاعون
١١٥٢ - ابْن رشيد
الإِمَام الْمُحدث ذُو الْفُنُون محب الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد ابْن عمر بن مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن سعيد بن مَسْعُود بن حسن بن مُحَمَّد بن عمر بن رشيد الفِهري السبتي
قَالَ لِسَان الدّين بن الْخَطِيب فِي تَارِيخ غرناطة كَانَ إِمَامًا مضطلعًا بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة وَالْعرُوض فريد دهره عَدَالَة وجلالة وحفظًا وأدبًا عالي الْإِسْنَاد صَحِيح النَّقْل تَامّ الْعِنَايَة بصناعة الحَدِيث قيمًا عَلَيْهَا بَصيرًا بهَا محققًا فِيهَا ذَاكِرًا للرِّجَال فَقِيها ذَاكِرًا للتفسير رَيَّان من الْأَدَب حَافِظًا للْأَخْبَار والتواريخ مشاركًا فِي الْأَصْلَيْنِ عَارِفًا بالقراءات حسن الْخلق كثير التَّوَاضُع
قَرَأَ على ابْن أبي الرّبيع وحازم القرطاجني ورحل فَأخذ بِمصْر وَالشَّام والحجاز عَن الدمياطي والقطب الْقُسْطَلَانِيّ وخلائق ضمنهم رحلته الَّتِي سَمَّاهَا ملْء العيبة وَهِي سِتّ مجلدات
قلت وقفت عَلَيْهَا بِمَكَّة وعلقت مِنْهَا فَوَائِد واستفدت مِنْهَا الحَدِيث
ولد سنة سبعين وسِتمِائَة وَسمع من حسن الْكرْدِي وخلائق
وَخرج وانتقى وَأفَاد وَله مجاميع وذيل فِي الوفيات على الْحُسَيْنِي وَشرع فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الرَّافِعِيّ
سمع عَلَيْهِ أَبُو الْخَيْر بن العلائي وَمَات سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة فِي رَمَضَان بالطاعون
١١٥٢ - ابْن رشيد
الإِمَام الْمُحدث ذُو الْفُنُون محب الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد ابْن عمر بن مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن سعيد بن مَسْعُود بن حسن بن مُحَمَّد بن عمر بن رشيد الفِهري السبتي
قَالَ لِسَان الدّين بن الْخَطِيب فِي تَارِيخ غرناطة كَانَ إِمَامًا مضطلعًا بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة وَالْعرُوض فريد دهره عَدَالَة وجلالة وحفظًا وأدبًا عالي الْإِسْنَاد صَحِيح النَّقْل تَامّ الْعِنَايَة بصناعة الحَدِيث قيمًا عَلَيْهَا بَصيرًا بهَا محققًا فِيهَا ذَاكِرًا للرِّجَال فَقِيها ذَاكِرًا للتفسير رَيَّان من الْأَدَب حَافِظًا للْأَخْبَار والتواريخ مشاركًا فِي الْأَصْلَيْنِ عَارِفًا بالقراءات حسن الْخلق كثير التَّوَاضُع
قَرَأَ على ابْن أبي الرّبيع وحازم القرطاجني ورحل فَأخذ بِمصْر وَالشَّام والحجاز عَن الدمياطي والقطب الْقُسْطَلَانِيّ وخلائق ضمنهم رحلته الَّتِي سَمَّاهَا ملْء العيبة وَهِي سِتّ مجلدات
قلت وقفت عَلَيْهَا بِمَكَّة وعلقت مِنْهَا فَوَائِد واستفدت مِنْهَا الحَدِيث
528