طبقات الحفاظ للسيوطي - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة فِي ربيع الأول وَأخذ عَن التَّاج السُّبْكِيّ وَابْن قَاضِي الْجَبَل وَالْأَعْمَى والبصير وَسمع من الصّلاح الصَّفَدِي وَابْن المهندس وَأَصْحَاب الْفَخر واعتنى بِالْحَدِيثِ وَأخذ الْعلم عَن جمع
وَكَانَ فَاضلا عَالما مشاركًا فِي الْعُلُوم سريع الْحِفْظ جدا لَهُ تعاليق ومجاميع مفيدة مَاتَ بِمصْر فِي ربيع الثَّانِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة
١١٧٧ - الحسباني
الْحَافِظ شهَاب الدّين أَحْمد بن الْعِمَاد إِسْمَاعِيل بن خَليفَة الدِّمَشْقِي
ولد سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة واشتغل وعني بالفن وَمهر فِيهِ واعتنى بضبط الْأَسْمَاء وتحرير المشتبه وَسمع الْكثير وبرع فِي الْفِقْه والفرائض والعربية وَالْأُصُول وَولي دَار الحَدِيث الأشرفية وَغَيرهَا ثمَّ قَضَاء الشَّام
قَالَ ابْن حجر وَكَانَ الشَّيْخ سراج الدّين البُلْقِينِيّ يعظمه وَيشْهد لَهُ أَنه أحفظ أهل دمشق للْحَدِيث مَاتَ سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة
١١٧٨ - الهيثمي
الْحَافِظ نور الدّين أَبُو الْحسن عَليّ بن أبي بكر بن سُلَيْمَان بن عمر بن صَالح رَفِيق الْحَافِظ أبي الْفضل الْعِرَاقِيّ
ولد سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة ورافق الْعِرَاقِيّ فِي السماع فَسمع جَمِيع مَا سَمعه وَكَانَ ملازمًا لَهُ مبالغًا فِي خدمته وَكَانَ يحفظ كثيرا من متون الْأَحَادِيث فَكَانَ إِذا سُئِلَ الْعِرَاقِيّ عَن حَدِيث بَادر إِلَى إِيرَاده فيظن من لَا خبْرَة
وَكَانَ فَاضلا عَالما مشاركًا فِي الْعُلُوم سريع الْحِفْظ جدا لَهُ تعاليق ومجاميع مفيدة مَاتَ بِمصْر فِي ربيع الثَّانِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة
١١٧٧ - الحسباني
الْحَافِظ شهَاب الدّين أَحْمد بن الْعِمَاد إِسْمَاعِيل بن خَليفَة الدِّمَشْقِي
ولد سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة واشتغل وعني بالفن وَمهر فِيهِ واعتنى بضبط الْأَسْمَاء وتحرير المشتبه وَسمع الْكثير وبرع فِي الْفِقْه والفرائض والعربية وَالْأُصُول وَولي دَار الحَدِيث الأشرفية وَغَيرهَا ثمَّ قَضَاء الشَّام
قَالَ ابْن حجر وَكَانَ الشَّيْخ سراج الدّين البُلْقِينِيّ يعظمه وَيشْهد لَهُ أَنه أحفظ أهل دمشق للْحَدِيث مَاتَ سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة
١١٧٨ - الهيثمي
الْحَافِظ نور الدّين أَبُو الْحسن عَليّ بن أبي بكر بن سُلَيْمَان بن عمر بن صَالح رَفِيق الْحَافِظ أبي الْفضل الْعِرَاقِيّ
ولد سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة ورافق الْعِرَاقِيّ فِي السماع فَسمع جَمِيع مَا سَمعه وَكَانَ ملازمًا لَهُ مبالغًا فِي خدمته وَكَانَ يحفظ كثيرا من متون الْأَحَادِيث فَكَانَ إِذا سُئِلَ الْعِرَاقِيّ عَن حَدِيث بَادر إِلَى إِيرَاده فيظن من لَا خبْرَة
545