اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الخصائص الكبرى

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
الخصائص الكبرى - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
وَأخرج ابو نعيم من وَجه ثَالِث عَن جَابر قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ فِي صفر فَقَالَ تَحت شَجَرَة وعلق سَيْفه بهَا فجَاء أَعْرَابِي فسل السَّيْف فَقَامَ بِهِ على رَأسه فَقَالَ يَا مُحَمَّد من يمنعك مني فاستيقط فَقَالَ الله فَأَخذه واجف فَوضع السَّيْف وَانْطَلق
واخرج الْبَيْهَقِيّ من وَجه آخر عَن جَابر قَالَ صلى رَسُول الله ﷺ بِأَصْحَابِهِ الظّهْر بِنَخْل فهم بِهِ الْمُشْركُونَ ثمَّ قَالُوا دعوهم فان لَهُم صَلَاة بعد هَذِه أحب إِلَيْهِم من أبنائهم فَنزل جبرئيل على رَسُول الله ﷺ فَأخْبرهُ فصلى صَلَاة الْخَوْف
واخرجه مُسلم بِلَفْظ عزونا مَعَ رَسُول الله ﷺ قوما من جُهَيْنَة فَقَاتلُوا قتالا شَدِيدا فَلَمَّا صلى الظّهْر قَالَ الْمُشْركُونَ لَو ملنا عَلَيْهِم مَيْلَة لَاقْتَطَعْنَاهُمْ وَقَالُوا انهم سَتَأْتِيهِمْ صلوة هِيَ احب اليهم من الْأَوْلَاد فَأخْبر جبرئيل النَّبِي ﷺ بذلك وَذكر ذَلِك لنا رَسُول الله ﷺ فصلى صَلَاة الْخَوْف
وَأخرج أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابي عَيَّاش الرزقي قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ بعسفان وعَلى الْمُشْركين خَالِد بن الْوَلِيد فصلينا الظّهْر فَقَالَ الْمُشْركُونَ لقد كَانُوا على حَال لَو اردنا لأصبنا غرَّة فأنزلت آيَة الْقصر بَين الظّهْر وَالْعصر
ذكر الْوَاقِدِيّ باسناده عَن خَالِد بن الْوَلِيد فِي قصَّة إِسْلَامه قَالَ فَلَمَّا خرج رَسُول الله ﷺ إِلَى الْحُدَيْبِيَة خرجت فِي خيل الْمُشْركين فتلقيت رَسُول الله ﷺ فِي أَصْحَابه بعسفان فَقُمْت بإزائه وتعرضت لَهُ فصلى بِأَصْحَابِهِ الظّهْر أمامنا فهممنا أَن نغير عَلَيْهِ ثمَّ لم يعزم لنا فَأطلع على مَا فِي أَنْفُسنَا من الْهم بِهِ فصلى بِأَصْحَابِهِ صَلَاة الْعَصْر صَلَاة الْخَوْف
وَأخرج مُسلم وَالْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم عَن جَابر بن عبد الله قَالَ سرنا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي غَزْوَة ذَات الرّقاع حَتَّى نزلنَا وَاديا افيح فَذهب رَسُول الله ﷺ يقْضِي حَاجته واتبعته بأداوة من مَاء فَنظر فَلم ير شَيْئا يسْتَتر بِهِ وَإِذا شجرتان
371
المجلد
العرض
74%
الصفحة
371
(تسللي: 369)