المحاضرات والمحاورات - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
ياقوت أحمر في نهاية الحسن، فقال لرجل [١]: أرأيت أحسن من هذا الخاتم؟ قال: نعم، اليد التي هو فيها.
قال الفتح بن خاقان لأحد ندمائه: دخلت قصري، فاستقبلتني فلانة، فقبلتها، فوجدت فيها هواء لو رقد المخمور فيه لصحا. وأخذ أبو الفرج الوأواء الدمشقي [٢] هذا المعنى فقال [٣]: [الطويل]
سقى الله ليلا طاب إذ زار وصلها ... فألبسته حتى الصباح عناقا
بطيب نسيم منك يستجلب الكرى ... ولو رقد المخمور فيه أفاقا
قال المنتصر بالله [٤]: والله ما ذل ذو حق، وإن أصفق عليه العالم، ولا عزّ ذو باطل، وإن طلع من جبينه القمران.
قال عبيد الله بن عبد الله بن طاهر [٥]: [الطويل]
يقولون آفات وشتى مصائب ... فقلت مقالا ما عليه غبار
إذا سلمت في الناس للمرء نفسه ... وأحبابه فالحادثات جبار
قال المعتضد بالله [٦] لأحمد بن الطيب: «أرى في لسانك طولا، وفي عقلك قصرا» .
قال عبد الله ابن المعتز: الخضاب من شهود الزور [٧] .
رأى الرشيد يوما رجلا بيده حزمة خيزران، فقال: ما تلك؟ قال: عروق القنا، يا أمير المؤمنين، لموافقته اسم أم الرشيد [٨] . قال الحسن بن سهل [٩]: لا يصلح للصدر إلا
_________
[١] في اللطف ص ٤٤: كلمة (لرجل) ساقطة. وقد مرت الرواية أن المعتصم سأل الفتح بن خاقان.
[٢] الوأواء: محمد بن أحمد الغساني الدمشقي، شاعر مطبوع، رقيق الألفاظ والمعاني، توفي سنة ٣٨٥ هـ.
(فوات الوفيات ٣/٢٤٠) .
[٣] الخبر والبيتان في لطائف اللطف ص ٤٤، والإعجاز والإيجاز ص ٨٤، وخاص الخاص ص ٣٩٥، ويتيمة الدهر ١/٢٧٣.
[٤] المنتصر بالله: أبو جعفر محمد بن المتوكل بن المعتصم، الخليفة العباسي الحادي عشر، توفي سنة ٢٤٨ هـ.
(تاريخ الخلفاء ص ٣٧٥) .
[٥] في ب، ش، ل: عبد الله بن عبد الله، والصحيح عبيد الله، أبو أحمد الخزاعي، ولي الشرطة ببغداد، وتوفي سنة ٣٠٠ هـ. (وفيات الأعيان ٣/١٢٠)، والبيتان في لطائف اللطف ص ٤٦، والإعجاز والإيجاز ص ٢٥٢.
[٦] المعتضد بالله: أبو العباس أحمد بن طلحة بن جعفر الخليفة العباسي السادس عشر، توفي سنة ٢٨٩ هـ.
(تاريخ الخلفاء ص ٣٩٨) .
[٧] لطائف اللطف ص ٤٨.
[٨] لطائف اللطف ص ٥٨، وأخبار الأذكياء ص ٥١.
[٩] الحسن بن سهل: أبو محمد السرخسي وزير المأمون ووالد بوران زوجة المأمون، توفي سنة ٢٣٦ هـ.
(وفيات الأعيان ٢/١٢٠) .
قال الفتح بن خاقان لأحد ندمائه: دخلت قصري، فاستقبلتني فلانة، فقبلتها، فوجدت فيها هواء لو رقد المخمور فيه لصحا. وأخذ أبو الفرج الوأواء الدمشقي [٢] هذا المعنى فقال [٣]: [الطويل]
سقى الله ليلا طاب إذ زار وصلها ... فألبسته حتى الصباح عناقا
بطيب نسيم منك يستجلب الكرى ... ولو رقد المخمور فيه أفاقا
قال المنتصر بالله [٤]: والله ما ذل ذو حق، وإن أصفق عليه العالم، ولا عزّ ذو باطل، وإن طلع من جبينه القمران.
قال عبيد الله بن عبد الله بن طاهر [٥]: [الطويل]
يقولون آفات وشتى مصائب ... فقلت مقالا ما عليه غبار
إذا سلمت في الناس للمرء نفسه ... وأحبابه فالحادثات جبار
قال المعتضد بالله [٦] لأحمد بن الطيب: «أرى في لسانك طولا، وفي عقلك قصرا» .
قال عبد الله ابن المعتز: الخضاب من شهود الزور [٧] .
رأى الرشيد يوما رجلا بيده حزمة خيزران، فقال: ما تلك؟ قال: عروق القنا، يا أمير المؤمنين، لموافقته اسم أم الرشيد [٨] . قال الحسن بن سهل [٩]: لا يصلح للصدر إلا
_________
[١] في اللطف ص ٤٤: كلمة (لرجل) ساقطة. وقد مرت الرواية أن المعتصم سأل الفتح بن خاقان.
[٢] الوأواء: محمد بن أحمد الغساني الدمشقي، شاعر مطبوع، رقيق الألفاظ والمعاني، توفي سنة ٣٨٥ هـ.
(فوات الوفيات ٣/٢٤٠) .
[٣] الخبر والبيتان في لطائف اللطف ص ٤٤، والإعجاز والإيجاز ص ٨٤، وخاص الخاص ص ٣٩٥، ويتيمة الدهر ١/٢٧٣.
[٤] المنتصر بالله: أبو جعفر محمد بن المتوكل بن المعتصم، الخليفة العباسي الحادي عشر، توفي سنة ٢٤٨ هـ.
(تاريخ الخلفاء ص ٣٧٥) .
[٥] في ب، ش، ل: عبد الله بن عبد الله، والصحيح عبيد الله، أبو أحمد الخزاعي، ولي الشرطة ببغداد، وتوفي سنة ٣٠٠ هـ. (وفيات الأعيان ٣/١٢٠)، والبيتان في لطائف اللطف ص ٤٦، والإعجاز والإيجاز ص ٢٥٢.
[٦] المعتضد بالله: أبو العباس أحمد بن طلحة بن جعفر الخليفة العباسي السادس عشر، توفي سنة ٢٨٩ هـ.
(تاريخ الخلفاء ص ٣٩٨) .
[٧] لطائف اللطف ص ٤٨.
[٨] لطائف اللطف ص ٥٨، وأخبار الأذكياء ص ٥١.
[٩] الحسن بن سهل: أبو محمد السرخسي وزير المأمون ووالد بوران زوجة المأمون، توفي سنة ٢٣٦ هـ.
(وفيات الأعيان ٢/١٢٠) .
416