تقويم اللسان - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
وتقول: "سمك ممْقور". والعامة تقول: مَنْقور.
وهي "المِرْوحة" التي يتروَّح بها، بكسر الميم، ولا تفتحها إلا أن تريد الموضع الذي تخترقه الرياح. قال الشاعر:
كأنَّ راكبها غُصنٌ بمروحة ... إذا تَدَلت به أو شاربٌ ثَمِل
وهو "المنْوار" الي يتصبح به على أبواب الملوك، لأنه من "النور" أو من "النار". والعامة تقول: مِنْيار.
وهي: "المِيضأة"; وهو ما يُتَوضَّأ منه أو فيه. والعامة تقول: المِيضة. وهي "المرقية" بفتح الميم وتشديد القاف، لأنها منسوبة إلى "المَرَق" واحد "مراق البطْن".
وهي "المِرْوحة" التي يتروَّح بها، بكسر الميم، ولا تفتحها إلا أن تريد الموضع الذي تخترقه الرياح. قال الشاعر:
كأنَّ راكبها غُصنٌ بمروحة ... إذا تَدَلت به أو شاربٌ ثَمِل
وهو "المنْوار" الي يتصبح به على أبواب الملوك، لأنه من "النور" أو من "النار". والعامة تقول: مِنْيار.
وهي: "المِيضأة"; وهو ما يُتَوضَّأ منه أو فيه. والعامة تقول: المِيضة. وهي "المرقية" بفتح الميم وتشديد القاف، لأنها منسوبة إلى "المَرَق" واحد "مراق البطْن".
166