ثبت مؤلفات الألباني - عبد الله بن محمد الشمراني
ولمعالي الشيخ الدكتور: صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حَفِظَهُ اللهُ: ”التكميل لما فاتَ تخريجه من: (إرواء الغليل) ”، وهو - على صغر حجمه - نفيسٌ جدًا، به تكمل فائدة ”الإرواء”.
”إزالةُ الدهش والوَلَه عن المتحيِّر في صحة حديث: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» ”؛ (لمحمد بن إدريس القادري)، [تخريج]ـ (ط) .
خَرَجَت هذه الطبعة بتخريجِ الشيخ ﵀، وتَمَّم هذا التخريج، وزادَ فيه: الناشرُ، الشيخُ الفاضلُ: زهير الشاويش حَفِظَهُ اللهُ، كما وضَّحَ ذلك في المقدمة (ص ١٠) .
وميَّز - الناشرُ - تخريجاتِ الشيخ عن إضافاته؛ فجعل تخريجات الشيخ تبدأ بـ: [ناصر]، وتنتهي بـ: [ن] .
وما زادَ عن ذلك، فهو من تعليقاتِهِ، وزياداته على الشيخ.
وعلَّلَ ذلكَ بقوله (ص ١٠):
(وذلك محافظة على تبعية كل واحد منا لعمله، وقوله) أ. هـ
وهو عملٌ سديدٌ، ولا سيما أنَّه يُتَمِّم كلامًا للشيخ - أحيانًا - بكلامٍ للشيخِ نفسه في كتبه المطبوعة؛ كـ: ”إرواء الغليل”، و”السِّلْسِلَتين”، أثابهما الله، وجعل عملهما - في نشر مذهب السلف - في موازين حسناتهما.
”إزالةُ الشكوك عن حديث البروك”، [تأليف] .
في مسألة البروك في السجود، مناقشة لابن القيم، في: ”زاد المعاد”، وهو مفقود.
”الأسئلة والأجوبة”، [تأليف] .
ومِمَّا جاء فيه: حكم قراءة القرآن على الموتى، وحكم المولد، وقضاء الصلاة الفائتة، وذهاب المرأة مع النساء إلى التراويح، وتكرار الجمعة ...
”أسباب الخلاف”؛ (للحميدي)، [تحقيق] .
لم يتمه.
”الإسراءُ والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها”، [تأليف]ـ (ط) .
انظر: ”صحيحُ الإسراء والمعراج” الآتي، والتنبيه عليه.
”أسماء شيوخ الطبراني في: (المعجم الأوسط) ”، [تأليف] .
وعددهم قرابة (الثمانمائة)، وبجانب اسم أحدهم أرقام أحاديثه، بترقيمه هو، ليعلم من ذلك المقل منهم من المكثر، وهو مفيد في غير المشهورين منهم.
”إزالةُ الدهش والوَلَه عن المتحيِّر في صحة حديث: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» ”؛ (لمحمد بن إدريس القادري)، [تخريج]ـ (ط) .
خَرَجَت هذه الطبعة بتخريجِ الشيخ ﵀، وتَمَّم هذا التخريج، وزادَ فيه: الناشرُ، الشيخُ الفاضلُ: زهير الشاويش حَفِظَهُ اللهُ، كما وضَّحَ ذلك في المقدمة (ص ١٠) .
وميَّز - الناشرُ - تخريجاتِ الشيخ عن إضافاته؛ فجعل تخريجات الشيخ تبدأ بـ: [ناصر]، وتنتهي بـ: [ن] .
وما زادَ عن ذلك، فهو من تعليقاتِهِ، وزياداته على الشيخ.
وعلَّلَ ذلكَ بقوله (ص ١٠):
(وذلك محافظة على تبعية كل واحد منا لعمله، وقوله) أ. هـ
وهو عملٌ سديدٌ، ولا سيما أنَّه يُتَمِّم كلامًا للشيخ - أحيانًا - بكلامٍ للشيخِ نفسه في كتبه المطبوعة؛ كـ: ”إرواء الغليل”، و”السِّلْسِلَتين”، أثابهما الله، وجعل عملهما - في نشر مذهب السلف - في موازين حسناتهما.
”إزالةُ الشكوك عن حديث البروك”، [تأليف] .
في مسألة البروك في السجود، مناقشة لابن القيم، في: ”زاد المعاد”، وهو مفقود.
”الأسئلة والأجوبة”، [تأليف] .
ومِمَّا جاء فيه: حكم قراءة القرآن على الموتى، وحكم المولد، وقضاء الصلاة الفائتة، وذهاب المرأة مع النساء إلى التراويح، وتكرار الجمعة ...
”أسباب الخلاف”؛ (للحميدي)، [تحقيق] .
لم يتمه.
”الإسراءُ والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها”، [تأليف]ـ (ط) .
انظر: ”صحيحُ الإسراء والمعراج” الآتي، والتنبيه عليه.
”أسماء شيوخ الطبراني في: (المعجم الأوسط) ”، [تأليف] .
وعددهم قرابة (الثمانمائة)، وبجانب اسم أحدهم أرقام أحاديثه، بترقيمه هو، ليعلم من ذلك المقل منهم من المكثر، وهو مفيد في غير المشهورين منهم.
17