ثبت مؤلفات الألباني - عبد الله بن محمد الشمراني
”مسند البزَّار”: يكتبه: (بزَّار) .
وهكذا ...
وأحيانًا يذكر الكتابَ كاملًا، مع اسم مصنفه؛ مثل:
”اعتلال القلوب”، يكتبه: (الخرائطي في: ”اعتلال القلوب”) .
”الخماسيات”، يكتبه: (زاهر بن طاهر في: ”خماسياته”) .
”فضل رمضان”، يكتبه: (ابن أبي الدنيا في: ”فضل رمضان”) .
وهكذا ...
ويبعد أن يكونَ كتابُ الشيخِ ﵀ مجردَ ذكرٍ لهذه الكتب، فالمرموز له مذكورٌ في أوّل ”الجامع الصغير”، وما لم يرمز له، فهو منثور في كتابه، ويمكن معرفته بالتتبع والاستقراء (١) .
ولكن لعلَّه تكلم عليها (أو بعضها)، وعلى مناهج مؤلفيها، وعلى شروطهم، ونحو ذلك، ولله أعلم.
(...) ”موازينُ القرآن والسنة للأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة”؛ (لعز الدين بليق)، [نقد] .
سبق باسم: ”الرد على عز الدين بليق”.
(...) ”مواردُ الظمآن” = ”صحيح: (موارد الظمآن) ”، و”ضعيف: (موارد الظمآن) ”.
(...) ”موسوعةُ أحاديث البيوع” = ”تخريج أحاديث البيوع”.
(...) ”الموسوعةُ الفلسطينية” = ”التعليق على: (الموسوعة الفلسطينية) ”.
”نزهةُ النظر في توضيح: (نخبة الفكر) ”؛ (كلاهما للحافظ ابن حجر)، [تحقيقٌ، وتعليقٌ] .
وكتب عليها حواشي إلى تعريف ”الحديث الحسن”، ولم يتمها.
وقام على بن حسن بتفريغ هذه الحواشي في: ”النكت على: (نزهة النظر) ”، وانظر (ص ٢٦) من: ”النكت”.
وليته أشار في غلاف الكتاب إلى ذلك؛ كأن يكتب (مثلًا):
[ومعه حواشٍ للعلامة الألباني] .
”نصبُ المجانيق لنسف قصة الغرانيق”، [تأليف]ـ (ط) .
_________
(١) ليس معنى هذا التقليل من عمل الشيخ، فلا ننس أنَّ السيوطي ﵀ كثيرًا ما يذكر بعض (المصادر) بعبارةٍ مخلة؛ فيكتفي باسم المصنِّف؛ مثل: ’’عبد حميد’’، ’’ابن مردويه’’، ’’ابن أبي الدنيا’’، ’’الطحاوي’’، ’’أبو الشيخ’’، ’’الحكيم’’، وهكذا باسم المصنِّفِ، ففي أي كتبه نبحث، حتى نعدّها من مصادره، فالأمر ليس بالهيّن.
وهكذا ...
وأحيانًا يذكر الكتابَ كاملًا، مع اسم مصنفه؛ مثل:
”اعتلال القلوب”، يكتبه: (الخرائطي في: ”اعتلال القلوب”) .
”الخماسيات”، يكتبه: (زاهر بن طاهر في: ”خماسياته”) .
”فضل رمضان”، يكتبه: (ابن أبي الدنيا في: ”فضل رمضان”) .
وهكذا ...
ويبعد أن يكونَ كتابُ الشيخِ ﵀ مجردَ ذكرٍ لهذه الكتب، فالمرموز له مذكورٌ في أوّل ”الجامع الصغير”، وما لم يرمز له، فهو منثور في كتابه، ويمكن معرفته بالتتبع والاستقراء (١) .
ولكن لعلَّه تكلم عليها (أو بعضها)، وعلى مناهج مؤلفيها، وعلى شروطهم، ونحو ذلك، ولله أعلم.
(...) ”موازينُ القرآن والسنة للأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة”؛ (لعز الدين بليق)، [نقد] .
سبق باسم: ”الرد على عز الدين بليق”.
(...) ”مواردُ الظمآن” = ”صحيح: (موارد الظمآن) ”، و”ضعيف: (موارد الظمآن) ”.
(...) ”موسوعةُ أحاديث البيوع” = ”تخريج أحاديث البيوع”.
(...) ”الموسوعةُ الفلسطينية” = ”التعليق على: (الموسوعة الفلسطينية) ”.
”نزهةُ النظر في توضيح: (نخبة الفكر) ”؛ (كلاهما للحافظ ابن حجر)، [تحقيقٌ، وتعليقٌ] .
وكتب عليها حواشي إلى تعريف ”الحديث الحسن”، ولم يتمها.
وقام على بن حسن بتفريغ هذه الحواشي في: ”النكت على: (نزهة النظر) ”، وانظر (ص ٢٦) من: ”النكت”.
وليته أشار في غلاف الكتاب إلى ذلك؛ كأن يكتب (مثلًا):
[ومعه حواشٍ للعلامة الألباني] .
”نصبُ المجانيق لنسف قصة الغرانيق”، [تأليف]ـ (ط) .
_________
(١) ليس معنى هذا التقليل من عمل الشيخ، فلا ننس أنَّ السيوطي ﵀ كثيرًا ما يذكر بعض (المصادر) بعبارةٍ مخلة؛ فيكتفي باسم المصنِّف؛ مثل: ’’عبد حميد’’، ’’ابن مردويه’’، ’’ابن أبي الدنيا’’، ’’الطحاوي’’، ’’أبو الشيخ’’، ’’الحكيم’’، وهكذا باسم المصنِّفِ، ففي أي كتبه نبحث، حتى نعدّها من مصادره، فالأمر ليس بالهيّن.
54