اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب

محمد بن صالح بن محمد العثيمين
مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
"كل" ١: اسم موضوع لاستغراق أفراد المنكر نحو: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ ٢، والمعرف المجموع نحو: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ ٣، وأجزاء المفرد المعرف؛ كل زيد حسن.
ولها باعتبار ما قبلها ثلاثة أوجه:
الأول: أن تكون نعتا فتدل على كمال المنعوت، وحينئذ يجب إضافتها إلى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى، مثل: أكلنا شاة كل شاة. إن الفخر كل الفخر لمن قدر على كبح جماح نفسه.
الثاني: أن تكون توكيدا لمعرفة، قال الكوفيون: أو نكرة محدودة٤ فتفيد العموم، وحينئذ تجب إضافتها إلى ضمير يطابق المؤكد، مثل: ﴿فَسَجَدَ
_________
١ انظر: المغني ص٢٥٥.
٢ سورة آل عمران. الآية: ١٨٥. وسورة الأنبياء، الآية:٣٥.
٣ سورة مريم. الآية: ٩٥.
٤ كقوله:
زخرت به ليلة كلها ... فجئت به مؤيدا خنفقيقا
انظر: شرح المفصل ٣/٤٤، والإنصاف ٢/٤٥١، ويرى الأخفش رأيهم، الهمع ٢/١٢٤، وإلى هذا مال ابن مالك في شرح التسهيل ٣/٢٩٦.
81
المجلد
العرض
54%
الصفحة
81
(تسللي: 88)