سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي - يوسف بن محمد الدّخيل النجدي ثم المدني
وفي الباب عن أبي سعيد، وعمر، وجابر، والبراء، وعائشة، وأبي الدرداء.
قال أبو عيسى: "حديث ابن١ عمر حديث حسن صحيح، وروى عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي ﷺ هذا الحديث أيضًا.
حدثنا بذلك قتيبة أخبرنا الليث بن سعد، عن أبي شهاب، عن عبد الله ابن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ مثله" ا؟.
قال العراقي: "وأما قول القاضي أبي بكر بن العربي: أن أبا عيسى ذكر في حديث ابن عمر هاهنا عن الزهري اضطرابًا. تارة يرويه عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، وتارة يرويه عن آل عبد الله عن عمر، وتارة يرويه عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال البخاري: "وهو الصحيح" ا؟.
فهذا ليس اضطرابًا؛ وذلك لأن رواية الزهري عن آل عبد الله بن عمر حديث آخر لعمر غير حديث ابن عمر، وليس اضطرابًا في حديث واحد. وأما روايته لحديث ابن عمر عن عبد الله بن عبد الله، وعن سالم فليس اضطرابًا أيضًا، وإنما سمعه الزهري منهما جميعًا، فحدّث به مرة عن هذا، ومرة عن هذا.
ويستدل على أنه ليس اضطرابًا أنه حدّث به عنهما جميعًا، كما رواه مسلم في صحيحه٢ من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم وعبد
_________
١ أخرجه أصحاب الكتب الأمهات الستة وغيرهم.
٢ ٦/١٣٠ بشرح النووي.
قال أبو عيسى: "حديث ابن١ عمر حديث حسن صحيح، وروى عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي ﷺ هذا الحديث أيضًا.
حدثنا بذلك قتيبة أخبرنا الليث بن سعد، عن أبي شهاب، عن عبد الله ابن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ مثله" ا؟.
قال العراقي: "وأما قول القاضي أبي بكر بن العربي: أن أبا عيسى ذكر في حديث ابن عمر هاهنا عن الزهري اضطرابًا. تارة يرويه عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، وتارة يرويه عن آل عبد الله عن عمر، وتارة يرويه عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال البخاري: "وهو الصحيح" ا؟.
فهذا ليس اضطرابًا؛ وذلك لأن رواية الزهري عن آل عبد الله بن عمر حديث آخر لعمر غير حديث ابن عمر، وليس اضطرابًا في حديث واحد. وأما روايته لحديث ابن عمر عن عبد الله بن عبد الله، وعن سالم فليس اضطرابًا أيضًا، وإنما سمعه الزهري منهما جميعًا، فحدّث به مرة عن هذا، ومرة عن هذا.
ويستدل على أنه ليس اضطرابًا أنه حدّث به عنهما جميعًا، كما رواه مسلم في صحيحه٢ من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم وعبد
_________
١ أخرجه أصحاب الكتب الأمهات الستة وغيرهم.
٢ ٦/١٣٠ بشرح النووي.
391