اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي

يوسف بن محمد الدّخيل النجدي ثم المدني
سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي - يوسف بن محمد الدّخيل النجدي ثم المدني
بدأ بالنسبة لعبارات الجرح من الأسوأ إلى الأسهل" قول الشارح (العراقي) في تخريجه الأكبر للأحياء: "وكثيرًا ما يطلقون المنكر على الراوي لكونه روى حديثًا واحدًا".
ونحوه قول الذهبي في ترجمة عبد الله بن معاوية الزبيري من "الميزان"١: "قولهم: "منكر الحديث" لا يعنون به أن كل ما رواه منكر، بل إذا روى الرجل جملة وبعض ذلك مناكير فهو منكر الحديث" ا؟.
فذكر السخاوي أن صنيع شيخه ابن حجر يشعر بالمشي على اصطلاح البخاري حين قال: "منكر الحديث" أشد من قولهم "ضعيف"، ومعني هذا أنه يكون في مرتبة أنزل من مرتبة ضعيف بمرتبة، وهي مرتبة ضعيف جدًا، وقد اعتذر السخاوي عن وضعه في هذه المرتبة إلى المرتبة التي وضعه فيها، وهي مرتبة ضعيف بما أورده عن العراقي والذهبي.
وسواء قلنا: إن هذه العبارة تعني عند البخاري أنه يريد بها الكذاب أو الضعيف جدًا، فإن الحكم بالنسبة لمن أطلقت عليه هذه العبارة واحد لا يختلف، وهو الذي صدّرناه، إلا أن حديث الكذاب يوصف بأنه موضوع ومختلق، والحال أنه لم يثبت كذب هذا الراوي أو حتى مجرد اتهامه بالكذب، وكل ما نقل فيه من عبارات الجرح إنما
_________
١ رجعت إلى نسخة "الميزان" التي بين يدي في ترجمة هذا الراوي ٢/٥٠٧ فلم أجد هذا الكلام الذي نقله السخاوي، ولعله في نسخة أخرى أكمل من هذه التي بين أيدينا.
717
المجلد
العرض
64%
الصفحة
717
(تسللي: 640)