مناقب الإمام أحمد - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
صاحب إسحاق بن إبراهيم: قال لي الأمير: إذا جاءوا بإفطاره فأرنيه، قال: فجاءوا برغيفين خبزًا وخيارة؛ فأريته الأمير فقال: هذا لا يُجيبنا إذا كان هذا يقنعه.
قال الخلال: وحدثنا أبو بكر المروذي، قال: سمعت أبا عبد الله، يقول في أيام العيد: اشتروا لنا أمس باقلّاء، فأي شيءٍ كان به من الجودة؟
قال الخلال: وحدثني محمد بن أبي هارون، قال: سمعت حمدان بن علي، قال: قال أبو السري: كنا يومًا مع أبي عبد الله عند أبي بكر الحول في ختان ابنه، وكنت مع أبي عبد الله على المائدة، فأكل حتى جاءوا بالفالوذج فامتنع، فقال له أبو بكر: يا أبا عبد الله - كأنه يسأله أن يأكل - فقال: هو أرفع الطعام. ثم أكل لقمة لم يزد عليها.
قال الخلال: وقرأت على الحسين بن عبد الله النعيمي، عن الحسين بن الحسن، قال: سمعت محمد بن داود، قال: كتب إليّ الحسن بن خلف الصايغ، قال: جاءني المروذي في علة أبي عبد الله، فقال: أبو عبد الله عليلٌ، فذهبت بالمتطبب فدخلنا عليه، فقال: ما حالك؟ قال: احتجمت أمس، قال: وما أكلت؟ قال: خبزًا وكامخًا، قال: يا أبا عبد الله، تحتجم وتأكل خبزًا وكامخًا؟! قال: فما آكل؟
قال الخلال: وقال حنبل بن إسحاق: لما مرض أبو عبد الله وصف له عبد الرحمن دُهن اللوز، فأبى أن يشربه، وقال: الشيرج. فلما اشتدت علته جُعل له اللوز، فلما علم به نحّاه ولم يشربه.
قال الخلال: وحدثنا أبو بكر المروذي، قال: سمعت أبا عبد الله، يقول في أيام العيد: اشتروا لنا أمس باقلّاء، فأي شيءٍ كان به من الجودة؟
قال الخلال: وحدثني محمد بن أبي هارون، قال: سمعت حمدان بن علي، قال: قال أبو السري: كنا يومًا مع أبي عبد الله عند أبي بكر الحول في ختان ابنه، وكنت مع أبي عبد الله على المائدة، فأكل حتى جاءوا بالفالوذج فامتنع، فقال له أبو بكر: يا أبا عبد الله - كأنه يسأله أن يأكل - فقال: هو أرفع الطعام. ثم أكل لقمة لم يزد عليها.
قال الخلال: وقرأت على الحسين بن عبد الله النعيمي، عن الحسين بن الحسن، قال: سمعت محمد بن داود، قال: كتب إليّ الحسن بن خلف الصايغ، قال: جاءني المروذي في علة أبي عبد الله، فقال: أبو عبد الله عليلٌ، فذهبت بالمتطبب فدخلنا عليه، فقال: ما حالك؟ قال: احتجمت أمس، قال: وما أكلت؟ قال: خبزًا وكامخًا، قال: يا أبا عبد الله، تحتجم وتأكل خبزًا وكامخًا؟! قال: فما آكل؟
قال الخلال: وقال حنبل بن إسحاق: لما مرض أبو عبد الله وصف له عبد الرحمن دُهن اللوز، فأبى أن يشربه، وقال: الشيرج. فلما اشتدت علته جُعل له اللوز، فلما علم به نحّاه ولم يشربه.
339