مناقب الإمام أحمد - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
أحمد دار معنا فى الدَّرب يأخذ منها درهمًا بحق ميراثه، فاحتاجت إلى نَفقة فأصلحها عبد الله، فترك أَبو عبد الله الدرهم الذى كان يأخذه وقال: قد أفسده على.
قال الخلال: وأخبرنى محمد بن على، قال: حدثنا صالح أن أَباه مرض، فوصف له عبد الرحمن المتطبب قرعة تُشْوَى ويُسقى ماءَها فقال لى: يا صالح، لا تُشوَ فى منزلك ولا منزل عبد الله، فسمعت أَبا بكر المُّروذى يقول: فمضيت بها وشويتها وجِئت بها إليه.
قال الخلال: وأَخبرنى أَبو الحسن بن عبد الوهاب، قال: حدثنا محمد بن عَياش، قال: أَرسلنى أَبو عبد الله فاشتريتُ له سَمنًا بقطعة؛ فجئتُ به على ورقة بَقل، فأخذ السمن وأعطانى الورقة وقال: رُدَّها.
قال الخلال: وأخبرنى محمد بن عُبيد الله المنادى، قال: حدثنى الصحنائى، قال: أعطانى أحمد بن حنبل قطعة اشترى له بها باقلاء على خُبز مَثرود، فجئته بباقلاء كثيرة، فقال لى: هذا كثير؟ فقلت له: كان باقلانيان يَبيعان مُضارَّة رخيصًا، فقال لى: رُدَّه عليه، وادفع إليه الخُبز والاقلاء، ودّع القطعة عليه وتعال، ففعلت.
قال الخلال: وحدثنا عبد الله بن إسماعيل، قال: حدثنى محمد بن أحمد السمسار، قال: سمعت عبد الله بن أيوب المُخّرمى، يقول: نَزل عندنا رَوحُ بن عُبادة، فجاء أحمد بن حنبل إليه وباتَ هاهنا، وخُبزه فى كُمه،
قال الخلال: وأخبرنى محمد بن على، قال: حدثنا صالح أن أَباه مرض، فوصف له عبد الرحمن المتطبب قرعة تُشْوَى ويُسقى ماءَها فقال لى: يا صالح، لا تُشوَ فى منزلك ولا منزل عبد الله، فسمعت أَبا بكر المُّروذى يقول: فمضيت بها وشويتها وجِئت بها إليه.
قال الخلال: وأَخبرنى أَبو الحسن بن عبد الوهاب، قال: حدثنا محمد بن عَياش، قال: أَرسلنى أَبو عبد الله فاشتريتُ له سَمنًا بقطعة؛ فجئتُ به على ورقة بَقل، فأخذ السمن وأعطانى الورقة وقال: رُدَّها.
قال الخلال: وأخبرنى محمد بن عُبيد الله المنادى، قال: حدثنى الصحنائى، قال: أعطانى أحمد بن حنبل قطعة اشترى له بها باقلاء على خُبز مَثرود، فجئته بباقلاء كثيرة، فقال لى: هذا كثير؟ فقلت له: كان باقلانيان يَبيعان مُضارَّة رخيصًا، فقال لى: رُدَّه عليه، وادفع إليه الخُبز والاقلاء، ودّع القطعة عليه وتعال، ففعلت.
قال الخلال: وحدثنا عبد الله بن إسماعيل، قال: حدثنى محمد بن أحمد السمسار، قال: سمعت عبد الله بن أيوب المُخّرمى، يقول: نَزل عندنا رَوحُ بن عُبادة، فجاء أحمد بن حنبل إليه وباتَ هاهنا، وخُبزه فى كُمه،
353