اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

دليل الطالبين لكلام النحويين

مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى
دليل الطالبين لكلام النحويين - مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى
تَنْظُرُ إلينا فَيَنْظُرَ اللهُ إليكَ "، وقد سُمع النصبُ بعد "الفاء" في جميع ما مر وسمع
بعد "الواو" في خمسة: " النفي والأمر والنهي والتمني والاستفهام "، وقاسه النحويون
في الباقي، فإن سقطت "الفاء" بعد الطلب بجميع أنواعه ولو باسم الفعل وقُصِدَ الجزاء
جُزِمْ الفعل نحو "ارْحَمْ تُرْحَمْ، ولا تَظِلمْ تَغْنَمْ، وقُلْ رَبِي سَلِّمْنِي تَسْلَمْ ".
وجوازمه نوعان: ما يجزم فعلًا واحدًا وهو أربعة: " لم " وهي حرفٌ لنفي حدث المضارع وقلبه ماضيًا نحو "لَمْ يَقُمْ "، ولمّا نحو، (ولمَا يَقْضِ)، واللام
في الأمر نحو (لِيُنْفِقْ) وفي الدعاء نحو (لِيَقْضِ عَلَيْنَا)
، ولا في النهي نحو (لا تُشْرِكْ) وفي الدعاء نحو (لا تُؤَاخِذْنَا)، وما يجزم فعلين وهي: "إنْ " مع ما حمل عليها من الأسماء
كـ " مهما، ومَنْ، وما، وأي "، ومن الظروف المكانية كـ "أيَن وأنّىَ وحيثما "، والزمانية
كـ "أيَّان ومتى وإذ ما" في أحد القولين والأصح حرفيتها، ولا فرق في كون الفعلين مضارعين أم ماضيين، أم مختلفين نحو (وَإنْ تَعُودُوا نَعُدْ)، و"مهما قدمتم من الخير وجدتم "، (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ)،
29
المجلد
العرض
21%
الصفحة
29
(تسللي: 20)