المستقصى في أمثال العرب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
(المتقارب)
(وَبَعض الأخلاء عِنْد الْبلَاء ... والجهد أروغ من ثَعْلَب)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(دَعَاهُ يزِيد والرماح شوارع ... فَلم يستجب بل راغ روغان ثَعْلَب)
٥٧٠ - اروى من الْحُوت
٥٧١ - ٠٠ من النقاقة هِيَ الضفادع
(٥٧٢ - ٠٠ من النَّمْل هُوَ فِي القفار حَيْثُ لَا يرى المَاء وَلَا يردهُ
٥٧٣ - ٠٠ من بكر هبنقة كَانَ يرْوى فيصدر مَعَ الصَّادِر ثمَّ يرد مَعَ الْوَارِد قبل الْوُصُول الى الْكلأ
٥٧٤ - ٠٠ من حَيَّة هِيَ كالنمل فِي الِاسْتِغْنَاء عَن المَاء
٥٧٥ - ٠٠ من ضَب لَا يشرب المَاء اصلا لِأَنَّهُ إِذا عَطش روى باستنشاق الرّيح
(وَبَعض الأخلاء عِنْد الْبلَاء ... والجهد أروغ من ثَعْلَب)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(دَعَاهُ يزِيد والرماح شوارع ... فَلم يستجب بل راغ روغان ثَعْلَب)
٥٧٠ - اروى من الْحُوت
٥٧١ - ٠٠ من النقاقة هِيَ الضفادع
(٥٧٢ - ٠٠ من النَّمْل هُوَ فِي القفار حَيْثُ لَا يرى المَاء وَلَا يردهُ
٥٧٣ - ٠٠ من بكر هبنقة كَانَ يرْوى فيصدر مَعَ الصَّادِر ثمَّ يرد مَعَ الْوَارِد قبل الْوُصُول الى الْكلأ
٥٧٤ - ٠٠ من حَيَّة هِيَ كالنمل فِي الِاسْتِغْنَاء عَن المَاء
٥٧٥ - ٠٠ من ضَب لَا يشرب المَاء اصلا لِأَنَّهُ إِذا عَطش روى باستنشاق الرّيح
146