المستقصى في أمثال العرب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
٦٤٢ - ٠٠ أسْرع من السم الوحى هُوَ السَّرِيع الْقَتْل
٦٤٣ - ٠٠ من السَّيْل إِلَى الحدور وَهُوَ مِقْدَار منحدر المَاء فى يانحطاط صببه
٦٤٤ - ٠٠ من الشَّفْرَة إِلَى سَنَام الْبَعِير
٦٤٥ - ٠٠ من الطّرف هُوَ تَحْرِيك الجفون فِي النّظر
٦٤٦ - ٠٠ من العير هُوَ إِنْسَان الْعين سمى بذلك لنتوه قَالَ تأبط شرا
(الوافر)
(ونار قد حضأت بعيد هدء ... بدار مَا أُرِيد بهَا مقَاما)
(سوى تَحْلِيل رَاحِلَة وعير ... أكالئه مَخَافَة أَن يناما)
٦٤٧ - ٠٠ من اللمح
٦٤٨ - ٠٠ من المَاء إِلَى قراره
٦٤٩ - ٠٠ من المهثهثة هى النمامة ويروى بِالتَّاءِ وَقيل هِيَ الَّتِي تَقول
٦٤٣ - ٠٠ من السَّيْل إِلَى الحدور وَهُوَ مِقْدَار منحدر المَاء فى يانحطاط صببه
٦٤٤ - ٠٠ من الشَّفْرَة إِلَى سَنَام الْبَعِير
٦٤٥ - ٠٠ من الطّرف هُوَ تَحْرِيك الجفون فِي النّظر
٦٤٦ - ٠٠ من العير هُوَ إِنْسَان الْعين سمى بذلك لنتوه قَالَ تأبط شرا
(الوافر)
(ونار قد حضأت بعيد هدء ... بدار مَا أُرِيد بهَا مقَاما)
(سوى تَحْلِيل رَاحِلَة وعير ... أكالئه مَخَافَة أَن يناما)
٦٤٧ - ٠٠ من اللمح
٦٤٨ - ٠٠ من المَاء إِلَى قراره
٦٤٩ - ٠٠ من المهثهثة هى النمامة ويروى بِالتَّاءِ وَقيل هِيَ الَّتِي تَقول
162