المستقصى في أمثال العرب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
٧٧٤ - أَشد من فيل يُقَال إِن شدته وقوته فِي نابه وخرطومه
٧٧٥ - ٠٠ من لُقْمَان العادي كَانَ يحْفر لإبله حَيْثُ شَاءَ إِلَّا الصمان والدهناء فَإِنَّهُمَا غلبتاه بصلابتهما
٧٧٦ - ٠٠ من نَاب جَائِع
٧٧ - ٠٠ من وخز الاشافي
٧٧٨ - ٠٠ اشْدُد يَديك بغرزه هُوَ ركاب الْإِبِل يضْرب فِي الْحَث على التَّمَسُّك بالشَّيْء قَالَ
(الطَّوِيل)
(حَلَفت لشاس إِذْ علقت بغرزه ... لينفرجن مَا بَيْننَا من مصائب)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(تذكرتما أَيْن المفر وإننى ... بغرز الَّذِي يُنجي من الْمَوْت معصم)
٧٧٩ - اشرب تنقع يُقَال نقع نقوعا ردى ونقع المَاء الْغلَّة كسرهَا يضْرب فِي التوقي وَإِن فِيهِ السَّلامَة لَا محَالة
٧٧٥ - ٠٠ من لُقْمَان العادي كَانَ يحْفر لإبله حَيْثُ شَاءَ إِلَّا الصمان والدهناء فَإِنَّهُمَا غلبتاه بصلابتهما
٧٧٦ - ٠٠ من نَاب جَائِع
٧٧ - ٠٠ من وخز الاشافي
٧٧٨ - ٠٠ اشْدُد يَديك بغرزه هُوَ ركاب الْإِبِل يضْرب فِي الْحَث على التَّمَسُّك بالشَّيْء قَالَ
(الطَّوِيل)
(حَلَفت لشاس إِذْ علقت بغرزه ... لينفرجن مَا بَيْننَا من مصائب)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(تذكرتما أَيْن المفر وإننى ... بغرز الَّذِي يُنجي من الْمَوْت معصم)
٧٧٩ - اشرب تنقع يُقَال نقع نقوعا ردى ونقع المَاء الْغلَّة كسرهَا يضْرب فِي التوقي وَإِن فِيهِ السَّلامَة لَا محَالة
194