اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المستقصى في أمثال العرب

أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
المستقصى في أمثال العرب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
٥٧ - ٠٠ من عِقَاب ملاع ويروى من عِقَاب ملاع بِالْإِضَافَة وملاع كقطام الصَّحرَاء وعقابها أبْصر من عِقَاب الْجَبَل قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(الطَّوِيل)
(كَأَن دثارا حلقت بلبونه ... عِقَاب ملاع لَا عِقَاب القواعل)
هى رُؤْس الْجبَال وَقيل ملاع صفة لَهَا من الملع وَهُوَ السرعة وَلَيْسَ بِوَجْه فِي الْبَيْت لقَوْله لَا عِقَاب القواعل وَيجوز أَن تكون غير منصرفة وعَلى هَذَا ينون فِي الْبَيْت لِأَن غير المنصرف سَائِغ صرفه فِي الشّعْر وَلَا يستحسن إِيثَار منع الصّرْف مَعَ الْقَبْض على سَلامَة الْجُزْء مَعَ الصّرْف هَهُنَا وبصر الْعقَاب أَنَّهَا تعرف من سكاك الجو أُنْثَى الأرانب من ذكرهَا فتخطفها لِأَن الذّكر يلتوى على عُنُقهَا فيقتلها ومدح أعرابى رجلا فَقَالَ هُوَ أصح بصرا من الْعقَاب وَأَيْقَظَ عينا من الْغُرَاب وأصدق حسا من الْأَعْرَاب
٥٨ - ٠٠ من غراب يغمض إِحْدَى عَيْنَيْهِ اجتزاء بالواحدة وَالْعرب تَدعُوهُ لذَلِك أَعور أَو على طَرِيق الْقلب كَأَن حِدة بَصَره تناهت حَتَّى انقلبت الى الْعَكْس قَالَ ابْن ميادة
(الطَّوِيل)
(أَلا طرقتنا أم أَوْس ودونها ... حراج من الظلماء يعشى غرابها)
21
المجلد
العرض
6%
الصفحة
21
(تسللي: 27)