المستقصى في أمثال العرب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
فَقَتلهَا وَقَالَ ذَلِك قَالَ
(الْبَسِيط)
(لَا تنطقن بِأَمْر لَا تيقنه ... يَا عَمْرو إِن الْمعَافى غير مخدوع)
١٤٩٤ - ألمعتذر اعيا بالقرى يحْمَدُونَ تلقي الضَّيْف بالقرى قبل الحَدِيث ويعيبون سُؤَاله والاعتذار إِلَيْهِ وأعيا أفعل من عيي بِالْأَمر يضْرب فِي ثلب المضيف
١٤٩٥ - ألمعذرة طرف من الْبُخْل
١٤٩٦ - ألمعروف أوثق الْحُصُون
١٤٩٧ - ألمعزى تبهي وَلَا تبني أَي تخرق الأخبية لصعودها عَلَيْهَا وَلَا تُعْطِي من الثلَّة مَا يبْنى مِنْهُ بَيت لِأَن أخبيتهم من الْوَبر وَالصُّوف دون الشّعْر
(الْبَسِيط)
(لَا تنطقن بِأَمْر لَا تيقنه ... يَا عَمْرو إِن الْمعَافى غير مخدوع)
١٤٩٤ - ألمعتذر اعيا بالقرى يحْمَدُونَ تلقي الضَّيْف بالقرى قبل الحَدِيث ويعيبون سُؤَاله والاعتذار إِلَيْهِ وأعيا أفعل من عيي بِالْأَمر يضْرب فِي ثلب المضيف
١٤٩٥ - ألمعذرة طرف من الْبُخْل
١٤٩٦ - ألمعروف أوثق الْحُصُون
١٤٩٧ - ألمعزى تبهي وَلَا تبني أَي تخرق الأخبية لصعودها عَلَيْهَا وَلَا تُعْطِي من الثلَّة مَا يبْنى مِنْهُ بَيت لِأَن أخبيتهم من الْوَبر وَالصُّوف دون الشّعْر
348