المستقصى في أمثال العرب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
(الطَّوِيل)
(لقد أولم الْكِنْدِيّ يَوْم ملاكه ... وَلِيمَة حمال لثقل العظائم)
(لقد سل سَيْفا كَانَ مذ كَانَ مغمدا ... لَدَى الْحَرْب مِنْهُ فِي الطلا والجماجم)
فأغمده فِي كل بكر وسابح ... وعير وثور فِي الحشا والقوائم)
فَقل للفتى الْكِنْدِيّ يَوْم لِقَائِه ... ذهبت بأسنى ذكر أَوْلَاد آدم)
١٨٥٧ - أومرنا مَا أُخْرَى المرن السجية وَالْعَادَة الَّتِي تمرن عَلَيْهَا الْإِنْسَان وَأَصله أَن يَقُول لَك الرجل لَأَفْعَلَنَّ كَذَا فتجيبه بذلك لشدَّة على إِيرَاد الْفِعْل وإيجاده كَأَنَّك قلت أَو ترى غَيره يضْرب فِي إِلْزَام الْأَمر الَّذِي لَا بُد مِنْهُ
١٨٥٨ - أول الحزم المشورة يضْرب فِي الْأَمر بالمشاورة
١٨٥٩ - ٠٠ الشَّجَرَة النواة يضْرب فِي صيرورة الصَّغِير كَبِيرا
١٨٦٠ - ٠٠ الصَّيْد فرع أَي حقير قَلِيل شبه بِأول النِّتَاج
(لقد أولم الْكِنْدِيّ يَوْم ملاكه ... وَلِيمَة حمال لثقل العظائم)
(لقد سل سَيْفا كَانَ مذ كَانَ مغمدا ... لَدَى الْحَرْب مِنْهُ فِي الطلا والجماجم)
فأغمده فِي كل بكر وسابح ... وعير وثور فِي الحشا والقوائم)
فَقل للفتى الْكِنْدِيّ يَوْم لِقَائِه ... ذهبت بأسنى ذكر أَوْلَاد آدم)
١٨٥٧ - أومرنا مَا أُخْرَى المرن السجية وَالْعَادَة الَّتِي تمرن عَلَيْهَا الْإِنْسَان وَأَصله أَن يَقُول لَك الرجل لَأَفْعَلَنَّ كَذَا فتجيبه بذلك لشدَّة على إِيرَاد الْفِعْل وإيجاده كَأَنَّك قلت أَو ترى غَيره يضْرب فِي إِلْزَام الْأَمر الَّذِي لَا بُد مِنْهُ
١٨٥٨ - أول الحزم المشورة يضْرب فِي الْأَمر بالمشاورة
١٨٥٩ - ٠٠ الشَّجَرَة النواة يضْرب فِي صيرورة الصَّغِير كَبِيرا
١٨٦٠ - ٠٠ الصَّيْد فرع أَي حقير قَلِيل شبه بِأول النِّتَاج
440