الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد - المنتجب الهمذاني
﴿مِنَ الصَّوَاعِقِ﴾: متعلق بـ ﴿يَجْعَلُونَ﴾، أي: من أجل الصواعق يجعلون أصابعهم في آذانهم.
والصواعق جمع صاعقة، والصاعقة: نار تسقط من السماء في رَعْدٍ شديد، عن أبي زيد (١)، يقال: صعقتهم السماء، إذا أَلْقَتْ عليهم الصاعقةَ، والصاعقة أيضًا: صيحة العذاب، ويقال أيضًا: صَعَقتْهُ الصاعقةُ، إذا أهلكته فصَعِقَ، أي: مات إما بشدة الصوت، أو بالإحراق.
وقرئ: (من الصواقِع) بتقديم القاف (٢). وهي لغة تميم، عن أبي عمرو (٣).
﴿حَذَرَ الْمَوْتِ﴾: مفعول له، كقوله:
٥٢ - وأَغْفِرُ عَوراءَ الكريمِ ادَّخارَهُ ... ................... (٤)
أي: يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق لحذر الموت، ثم حُذف الجار فوصل الفعل إلى المصدر فنصبه.
_________
(١) ذكره عنه الجوهري (صعق)، وأبو زيد هو الأنصاري سعيد بن أوس تقدمت ترجمته.
(٢) نسبت إلى الحسن ﵀، انظر إعراب النحاس ١/ ١٤٤، والكشاف ١/ ٤٢، والمحرر الوجيز ١/ ١٣٥.
(٣) كذا نسبها ابن عطية أيضًا، وقال النحاس: هي لغة تميم وبعض ربيعة. وأبو عمرو هو ابن العلاء المازني البصري، اختلف في اسمه اختلافًا شديدًا، الأصح أنه زبَّان، وقيل: اسمه كنيته، أحد القراء السبعة وإمام أهل البصرة، كان أعلم الناس بالقرآن والعربية وأيام العرب، توفي سنة أربع وخمسين ومائة. (معرفة القراء الكبار).
(٤) البيت لحاتم الطائي، وعجزه:
..................... ... وأُعْرِضُ عن شَتْم اللئيمِ تَكَرُّما
وهو من شواهد سيبويه ١/ ٣٦٧ - ٣٦٨، والفراء ٢/ ٥، والأخفش ١/ ١٧٩، والكامل ١/ ٣٨١، والمقتضب ٢/ ٣٤٨، وجامع البيان ٢/ ٣٢٠، ومعاني الزجاج ١/ ٩٧، وإعراب النحاس ١/ ١٤٤، والجمل/ ٣١٩/، واللمع/ ١١٤/، والصحاح (عور).
وفي رواية: اصطناعه، بدل: ادخاره. و(قول) و(ذات) و(ذم) بدل: شتم، ولفظ (أعرض) و(أصفح) بدل: أغفر.
والصواعق جمع صاعقة، والصاعقة: نار تسقط من السماء في رَعْدٍ شديد، عن أبي زيد (١)، يقال: صعقتهم السماء، إذا أَلْقَتْ عليهم الصاعقةَ، والصاعقة أيضًا: صيحة العذاب، ويقال أيضًا: صَعَقتْهُ الصاعقةُ، إذا أهلكته فصَعِقَ، أي: مات إما بشدة الصوت، أو بالإحراق.
وقرئ: (من الصواقِع) بتقديم القاف (٢). وهي لغة تميم، عن أبي عمرو (٣).
﴿حَذَرَ الْمَوْتِ﴾: مفعول له، كقوله:
٥٢ - وأَغْفِرُ عَوراءَ الكريمِ ادَّخارَهُ ... ................... (٤)
أي: يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق لحذر الموت، ثم حُذف الجار فوصل الفعل إلى المصدر فنصبه.
_________
(١) ذكره عنه الجوهري (صعق)، وأبو زيد هو الأنصاري سعيد بن أوس تقدمت ترجمته.
(٢) نسبت إلى الحسن ﵀، انظر إعراب النحاس ١/ ١٤٤، والكشاف ١/ ٤٢، والمحرر الوجيز ١/ ١٣٥.
(٣) كذا نسبها ابن عطية أيضًا، وقال النحاس: هي لغة تميم وبعض ربيعة. وأبو عمرو هو ابن العلاء المازني البصري، اختلف في اسمه اختلافًا شديدًا، الأصح أنه زبَّان، وقيل: اسمه كنيته، أحد القراء السبعة وإمام أهل البصرة، كان أعلم الناس بالقرآن والعربية وأيام العرب، توفي سنة أربع وخمسين ومائة. (معرفة القراء الكبار).
(٤) البيت لحاتم الطائي، وعجزه:
..................... ... وأُعْرِضُ عن شَتْم اللئيمِ تَكَرُّما
وهو من شواهد سيبويه ١/ ٣٦٧ - ٣٦٨، والفراء ٢/ ٥، والأخفش ١/ ١٧٩، والكامل ١/ ٣٨١، والمقتضب ٢/ ٣٤٨، وجامع البيان ٢/ ٣٢٠، ومعاني الزجاج ١/ ٩٧، وإعراب النحاس ١/ ١٤٤، والجمل/ ٣١٩/، واللمع/ ١١٤/، والصحاح (عور).
وفي رواية: اصطناعه، بدل: ادخاره. و(قول) و(ذات) و(ذم) بدل: شتم، ولفظ (أعرض) و(أصفح) بدل: أغفر.
177