اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

المنتجب الهمذاني
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد - المنتجب الهمذاني
عسرة، والرفع أجود لما فيه من التعميم.
﴿فَنَظِرَةٌ﴾: الفاء جواب الشرط، وهي خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: فالحكم أو فالأمر نظِرة.
والنظِرةُ بكسر الظاء: التأخير. وأَنظرتُه إنظارًا، أخرته، وقرئ: (فَنَظْرَةٌ) بإسكان الظاء (١) استخفافًا.
وقرئ أيضًا: (فَنَاظِرْهُ) على الأمر (٢)، على معنى: فسامحه بالنَّظِرَةِ. ﴿إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ إلى يسار.
وقرئ أيضًا: (فناظِرَةٌ) بألف بعد النون (٣)، قيل: وهي مصدر كالعاقبة والعافية.
وقرئ أيضًا: (فناظِرُهُ) بكسر الظاء ورفع الراء والهاء (٤)، على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: فصاحبُ الحقِّ ناظِرُهُ، أي منتظره.
وأما (ميسَرة) و(ميسُرة) بفتح السين وضمها فلغتان، كمَقْبَرَة ومَقْبُرَة، ومشرَفة ومشرُفة، وقد قرئ بهما (٥).
وقرئ أيضًا: (إلى مَيْسُرِهِ) بضم السين مضافًا بحذف التاء عند الإضافة (٦)، إذ ليس في الكلام (مَفعُلٌ) بغير هاء، أو أراد إلى ميسوره،
_________
(١) نسبت إلى الحسن، وأبي رجاء، ومجاهد، والضحاك. انظر إعراب النحاس ١/ ٢٩٥، والمحتسب ١/ ١٤٣، والمحرر الوجيز ٢/ ٣٥٥.
(٢) نسبت إلى عطاء، ومجاهد. انظر نفس المواضع في المصادر السابقة.
(٣) كذا نص عليها الزجاج في معانيه ١/ ٣٥٩، وحكاها النحاس ١/ ٢٩٥ عنه، وعزاها ابن عطية ١/ ٣٥٥ إلى عطاء بن أبي رباح.
(٤) عزاها الزمخشري ١/ ١٦٦ إلى عطاء، وتبعه أبو حيان ٢/ ٣٤٠.
(٥) الجمهور على فتح السين، وقرأ نافع وحده بضمها. انظر السبعة / ١٩٢/، والحجة ٢/ ٤١٤، والمبسوط / ١٥٥/، والكشف ١/ ٣١٩. وقال النحاس ١/ ٢٩٦: الفتح لغة نجد، والضم لغة أهل الحجاز.
(٦) كذا ذكرها أيضًا الأخفش ١/ ٢٠٤، والزجاج ١/ ٣٦٠، والنحاس ١/ ٢٩٦. وخطئوها، وعزاها ابن عطية ٢/ ٣٥٥ إلى عطاء، ومجاهد. وقال صاحب المبسوط/ ١٥٥/: إنها رواية زيد عن يعقوب.
596
المجلد
العرض
81%
الصفحة
596
(تسللي: 596)