الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد - المنتجب الهمذاني
﴿أَنْتَ مَوْلَانَا﴾: سيدنا، ونحن عبادك، أو ناصرنا على أعدائنا، ﴿فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ فمن حق المولى أن ينصر عباده.
وفي قوله: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾ وما بعده من الدعاء والطلب وجهان:
أحدهما: أن يكون تعليمًا لعبيده كيف يدعون.
والثاني: أن يكون على إضمار القول، أي: يقولون: ربنا.
هذا آخر إعراب سورة البقرة والحمد لله وحده
وفي قوله: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾ وما بعده من الدعاء والطلب وجهان:
أحدهما: أن يكون تعليمًا لعبيده كيف يدعون.
والثاني: أن يكون على إضمار القول، أي: يقولون: ربنا.
هذا آخر إعراب سورة البقرة والحمد لله وحده
614