اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل - محمد علي السراج
٤٣ - أعط القوس باريها
البريُ: النحت. أي استعن على عملك بأهل المعرفة والحذق فيه. قال الشاعر:
يا باري القوس بريًا ليس تحسنه ... لا تفسدنها وأعط القوس باريها
٤٤ - أعقد من ذنب الضبَّ
لأن عقده كثيرة تبلغ إحدى وعشرين عقدة فضرب به المثل للأمور المعقدة.
٤٥ - أعقل وتوكلْ
يضرب لأخذ الأمر بالحزم.
٤٦ - أعمي من الخفاش
الخفاش ويسمي الوطواط: طائر غريب الشكل والوصف يطير قي الليل عند غروب الشمس ويطلب البعوض. ولعدم رؤيته في النهار قال الشاعر:
مثل النهار يزيد أبصار الورى ... نورًا ويُعمي أعين الخفاشِ
٤٧ - أعيا من باقلٍ
هو رجل من إياد اشتهر بالعي. اشترى يومًا ظبيًا بأخذ عشر درهمًا ومرَّ بقوم فسألوه: بكم اشتريت الظبي؟ فمد يديه ورفع لسانه يريد بأصابعه عشرة دراهم وبلسانه درهمًا. فشرد الظبي حين مد يديه وكان تحت إبطه.
٤٨ - أغرب من سراب
السراب هو الذي تراه نصف النهار كأنه ماء. ويقال في مثل آخر: (كالسراب يغر من رآه وبخلف من رجاه) .
البريُ: النحت. أي استعن على عملك بأهل المعرفة والحذق فيه. قال الشاعر:
يا باري القوس بريًا ليس تحسنه ... لا تفسدنها وأعط القوس باريها
٤٤ - أعقد من ذنب الضبَّ
لأن عقده كثيرة تبلغ إحدى وعشرين عقدة فضرب به المثل للأمور المعقدة.
٤٥ - أعقل وتوكلْ
يضرب لأخذ الأمر بالحزم.
٤٦ - أعمي من الخفاش
الخفاش ويسمي الوطواط: طائر غريب الشكل والوصف يطير قي الليل عند غروب الشمس ويطلب البعوض. ولعدم رؤيته في النهار قال الشاعر:
مثل النهار يزيد أبصار الورى ... نورًا ويُعمي أعين الخفاشِ
٤٧ - أعيا من باقلٍ
هو رجل من إياد اشتهر بالعي. اشترى يومًا ظبيًا بأخذ عشر درهمًا ومرَّ بقوم فسألوه: بكم اشتريت الظبي؟ فمد يديه ورفع لسانه يريد بأصابعه عشرة دراهم وبلسانه درهمًا. فشرد الظبي حين مد يديه وكان تحت إبطه.
٤٨ - أغرب من سراب
السراب هو الذي تراه نصف النهار كأنه ماء. ويقال في مثل آخر: (كالسراب يغر من رآه وبخلف من رجاه) .
259