اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل - محمد علي السراج
وكانت جنتي فخرجت منها ... كآدم حين أخرجه الضرار
العيْر: حمار الوحش والحمار الأهلي أيضا، والأنثى عيرة.
٨٤ - أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا
قيل للنبي (ص): ننصره مظلومًا فكيف ننصره ظالما؟
قال: بأن ترده عن الظلم.
٨٥ - إن كنت كذوبًا فكن ذكورًا
يضرب للرجل يكذب ثم ينسى فيحث بخلاف ذلك.
٨٦ - إن كنت ذقته فقد أكلته
يضربه الرجل المجرب للأمور.
٨٧ - إنك لا تجني من الشوك العنبَ
أي لا تجد عند ذي المنبت السوء جميلًا. أخذ من قول الشاعر:
إذا وترت امرأ فاحذر عداوته ... من يزرع الشوك لا يحصد به عنبًا
أخذه الشاعرين قول أحد حكام العرب: "من يزرع خيرًا يحصد غبطة، ومن يزرع شرًا يحصد ندامة، ولن تجني من شوك عنبة".
٨٨ - إن الذليل الذي ليست له عضُدُ
أي أنصار وأعوان. ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ . وفت في عضده أي كسر من قوته. قال النابغة:
تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... وتتقي مربضَ المستنفر الحامي
يضرب لمن يخذله ناصره.
٨٩ - إن لم يكن وفاق ففراق
أي إن لم يكن حب في قرب فالأولى المفارقة. قال أحدهم:
العيْر: حمار الوحش والحمار الأهلي أيضا، والأنثى عيرة.
٨٤ - أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا
قيل للنبي (ص): ننصره مظلومًا فكيف ننصره ظالما؟
قال: بأن ترده عن الظلم.
٨٥ - إن كنت كذوبًا فكن ذكورًا
يضرب للرجل يكذب ثم ينسى فيحث بخلاف ذلك.
٨٦ - إن كنت ذقته فقد أكلته
يضربه الرجل المجرب للأمور.
٨٧ - إنك لا تجني من الشوك العنبَ
أي لا تجد عند ذي المنبت السوء جميلًا. أخذ من قول الشاعر:
إذا وترت امرأ فاحذر عداوته ... من يزرع الشوك لا يحصد به عنبًا
أخذه الشاعرين قول أحد حكام العرب: "من يزرع خيرًا يحصد غبطة، ومن يزرع شرًا يحصد ندامة، ولن تجني من شوك عنبة".
٨٨ - إن الذليل الذي ليست له عضُدُ
أي أنصار وأعوان. ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ . وفت في عضده أي كسر من قوته. قال النابغة:
تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... وتتقي مربضَ المستنفر الحامي
يضرب لمن يخذله ناصره.
٨٩ - إن لم يكن وفاق ففراق
أي إن لم يكن حب في قرب فالأولى المفارقة. قال أحدهم:
266