حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله ﷺ - عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب
سد، إلا باب أبي بكر»
وأخرج البيهقي في كتابه [الاعتقاد] بسنده: أن أبا هريرة قال: والذي لا إله إلا هو، لولا أن أبا بكر استخلف ما عبد الله، ثم قال: الثانية، ثم الثالثة، ثم قيل له: مه، يا أبا هريرة؟ فقال: إن رسول الله - ﷺ - وجه أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام، فلما نزل بذي خشب قبض النبي - ﷺ -، وارتدت العرب حول المدينة، واجتمع إليه أصحاب رسول الله - ﷺ -، فقالوا: يا أبا بكر، رد هؤلاء، توجه هؤلاء إلى الروم، وقد ارتدت العرب حول المدينة، فقال: والذي لا إله إلا هو، لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله - ﷺ - ما رددت جيشا وجهه رسول الله - ﷺ -، ولا حللت لواء عقده رسول الله - ﷺ -، فوجه أسامة، فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا: لولا أن
وأخرج البيهقي في كتابه [الاعتقاد] بسنده: أن أبا هريرة قال: والذي لا إله إلا هو، لولا أن أبا بكر استخلف ما عبد الله، ثم قال: الثانية، ثم الثالثة، ثم قيل له: مه، يا أبا هريرة؟ فقال: إن رسول الله - ﷺ - وجه أسامة بن زيد في سبعمائة إلى الشام، فلما نزل بذي خشب قبض النبي - ﷺ -، وارتدت العرب حول المدينة، واجتمع إليه أصحاب رسول الله - ﷺ -، فقالوا: يا أبا بكر، رد هؤلاء، توجه هؤلاء إلى الروم، وقد ارتدت العرب حول المدينة، فقال: والذي لا إله إلا هو، لو جرت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله - ﷺ - ما رددت جيشا وجهه رسول الله - ﷺ -، ولا حللت لواء عقده رسول الله - ﷺ -، فوجه أسامة، فجعل لا يمر بقبيل يريدون الارتداد إلا قالوا: لولا أن
87