النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاري - أبو زيد الأنصاري
فإن أباها مقسم بيمينه ... لئن نبضت كفي وإني لنابض
ثم رآني لأكونن ذبيحةً ... وقد كثرت بين الأعم المضائص
«الأعم» الجماعة. قال الرياشي كذا روى ولو قال: الأعم لكان أصح.
(قال أبو الحسن. قال أبو العباس رواية أبي زيدٍ الأعم يريد الأكثر كما تقول: أعم الشيء تريد أكثره وإنما أراد جمهور العشيرة، وقد روى غيره الأعم وهو جمع عم وقد جاء مثله - فيما ذكر - حظ وأحظ وصك وأصك وشد وأشد. وهذا الضرب من الجمع يقل. أبو زيدٍ).
وقال عمرو بن ملقطٍ جاهلي:
مهما لي الليلة مهما ليه ... أودى بنعلي وسرباليه
ثم رآني لأكونن ذبيحةً ... وقد كثرت بين الأعم المضائص
«الأعم» الجماعة. قال الرياشي كذا روى ولو قال: الأعم لكان أصح.
(قال أبو الحسن. قال أبو العباس رواية أبي زيدٍ الأعم يريد الأكثر كما تقول: أعم الشيء تريد أكثره وإنما أراد جمهور العشيرة، وقد روى غيره الأعم وهو جمع عم وقد جاء مثله - فيما ذكر - حظ وأحظ وصك وأصك وشد وأشد. وهذا الضرب من الجمع يقل. أبو زيدٍ).
وقال عمرو بن ملقطٍ جاهلي:
مهما لي الليلة مهما ليه ... أودى بنعلي وسرباليه
267