اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
مخافة أ، أشاور فيك قلبي ... فيعلم أن طرفي قد رآكا
المغتبط: من الغبطة، ومضت أمثلتها في "غصن البان"، فيلتفت إلى ثم، وأذكر مثالا واحدا ههنا كيلا يكون المقام خاليا عن المثال مطلقا، وهو قول ابن عبد الظاهر علي بن محمد في معشوقه نسيم:
إن كانت العشاق من أشواقهم ... جعلوا النسيم إلى الحبيب رسولا
فأنا الذي أتلوهم يا ليتني ... كنت اتخذت مع الرسول سبيلا
العائد: هو الذي يعود حبيبته المريضة، روي أن كثيرا عاد عزة من مصر وهي مريضة بالعراق، فأنشأ يقول:
وعزة قالوا بالعراق مريضة ... فأقبلت من مصر عليها أعودها
فوالله ما أدري إذا أنا زرتها ... أأبرئها من دائها أم أزيدها
المترجي: هو الذي يترجى قدوم الحبيب الغائب، كقوله تعالى: (فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا) [يوسف:٩٦] . وقول آزاد:
قد جاء من سبإ بشير الهدهد ... وأفادني نبأ الغزال الأغيد
وقوله:
جعلت يد الهجران سود وجهه ... أسحارنا في صبغة الآصال
81
المجلد
العرض
63%
الصفحة
81
(تسللي: 80)