اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

وجوه إعجاز القرآن العظيم

خالد نواف الشوحة
وجوه إعجاز القرآن العظيم - خالد نواف الشوحة
٤) قوله ﵎: ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ (بَيِّنَةٍ) وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ (بَيِّنَةٍ) وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (٤٢)﴾ [الأنفال: ٤٢].
٥) قوله جل وعز: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨)﴾ [الشعراء: ١٢٨].
المقدمة الخامسة: يرى بعض العلماء أن استخدام الألفاظ القرآنية: (آية، بينة، سلطان، برهان، بصيرة) أولى من استعمال لفظ: (معجزة)؛ لأسباب كثيرة، أهمها:
أولًا: إن تسميتها بالآية والبرهان والسلطان ونحوها تسمية إلهية شرعية، ولا حاجة للعدول عنها إلى غيرها (^١).
ثانيًا: إن معنى مادة: (عجز) يطلق على الخوارق التي أتى بها غير الأنبياء ﵈، وقد ثبت عن بعض السلف أنهم كانوا يسمون الكرامات معجزات (^٢).
ثالثًا: إن هذه الألفاظ تستلزم ثبوت النبوة من غير شرط، خلافًا للمعجزة بحدودها عند قائليها، فإنها لا تستلزم ثبوت المعجزة إلا بشرط (^٣).
_________
(^١) شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، الزرقاني المالكي، ج ٦، ص ٤١٧.
(^٢) كما ورد عن الإمام أحمد وغيره. انظر: شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، الزرقاني المالكي، ج ٦، ص ٤١٨.
(^٣) النبوات، ابن تيمية، ص ٢٩٩.
18
المجلد
العرض
4%
الصفحة
18
(تسللي: 12)