وجوه إعجاز القرآن العظيم - خالد نواف الشوحة
عشرة مرة، علمًا أن عدد الأشهر اثنا عشر شهرًا، وأن كلمة (يوم) وردت في القرآن الكريم (٣٦٥) مرة، بما يتوافق مع عدد أيام السنة الشمسية (٣٦٥) يومًا. وهكذا.
ثانيًا: التعريف الصحيح على اعتبار أنه وجه معتمد، أو (ما يجب أن يكون تعريف الإعجاز ليكون وجهًا من وجوه الإعجاز). فأقول:
هو إعجاز القرآنِ الخلقَ أن يأتوا بمثل الإشارات العددية والتوافقات الرقمية التي جاء بها القرآن الكريم.
وقد اخترت هذا التعريف، لما يأتي:
١) هذا التعريف يشتمل على معنى المعجزة، وهي مناط التحدي وأساسه الأعظم.
٢) لأن فيه إشارة إلى مادة الإعجاز العددي وهي الأرقام.
٣) لأن هذا التعريف يشترط عدم وجود هذا الأمر في غير القرآن الكريم.
٤) ولأن عدم إمكانية الإتيان بمقتضى مادة الإعجاز التي وقع بها التحدي.
وهذا التعريف الثاني مدخل عظيم ودقيق للقارئ في دراسة الإنتاج العلمي في الإعجاز العددي، فلا بد أن يستصحب التعريفين في خلده حال قراءته لأمثلة الإعجاز العددي.
ثانيًا: التعريف الصحيح على اعتبار أنه وجه معتمد، أو (ما يجب أن يكون تعريف الإعجاز ليكون وجهًا من وجوه الإعجاز). فأقول:
هو إعجاز القرآنِ الخلقَ أن يأتوا بمثل الإشارات العددية والتوافقات الرقمية التي جاء بها القرآن الكريم.
وقد اخترت هذا التعريف، لما يأتي:
١) هذا التعريف يشتمل على معنى المعجزة، وهي مناط التحدي وأساسه الأعظم.
٢) لأن فيه إشارة إلى مادة الإعجاز العددي وهي الأرقام.
٣) لأن هذا التعريف يشترط عدم وجود هذا الأمر في غير القرآن الكريم.
٤) ولأن عدم إمكانية الإتيان بمقتضى مادة الإعجاز التي وقع بها التحدي.
وهذا التعريف الثاني مدخل عظيم ودقيق للقارئ في دراسة الإنتاج العلمي في الإعجاز العددي، فلا بد أن يستصحب التعريفين في خلده حال قراءته لأمثلة الإعجاز العددي.
204