وجوه إعجاز القرآن العظيم - خالد نواف الشوحة
٣) ثمة فرق بين الرقمين: (سبعة) و(سبعة وعشرين)، والاستدلال بالرقم (سبعة) على الرقم (سبعة وعشرين) ليس له مسوغ، فليس هو هو. وليس هو من مضاعفاته أيضًا.
والأولى أن يكون الجواب بالرقمين (٢١) أو (٢٨)، فهذان الرقمان هما أولى الأرقام بالرقم (٧) بعد العشرين.
٤) ليس ثمة علاقة بين ليلة القدر وبين أن تكون السماوات خلقت سبعًا، ومثلها الأرضون، ومثله كل ما ذكر في الأثر.
ولم لا تكون ليلةُ القدر ليلةَ الثالث والعشرين، على اعتبار أن هذه المدة هي مدة نبوة محمد ﷺ؟
ولم لا تكون ليلةُ القدر ليلةَ السادس والعشرين -على القول بأنها في ليلة زوجية- على اعتبار أن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام؟
٥) لو كان الاستدلال الوارد في الأثر صحيحًا، لكان الخلاف في كل مسألة شرعية يؤول إلى الرقم سبعة، بدلالة خلق السماوات والأرض سبعًا سبعًا.
وإذا قلنا: إن هذا في مسألة دون أخرى. فما الضابط في اعتماده دليلًا في هذه المسألة دون غيرها؟؟
والأولى أن يكون الجواب بالرقمين (٢١) أو (٢٨)، فهذان الرقمان هما أولى الأرقام بالرقم (٧) بعد العشرين.
٤) ليس ثمة علاقة بين ليلة القدر وبين أن تكون السماوات خلقت سبعًا، ومثلها الأرضون، ومثله كل ما ذكر في الأثر.
ولم لا تكون ليلةُ القدر ليلةَ الثالث والعشرين، على اعتبار أن هذه المدة هي مدة نبوة محمد ﷺ؟
ولم لا تكون ليلةُ القدر ليلةَ السادس والعشرين -على القول بأنها في ليلة زوجية- على اعتبار أن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام؟
٥) لو كان الاستدلال الوارد في الأثر صحيحًا، لكان الخلاف في كل مسألة شرعية يؤول إلى الرقم سبعة، بدلالة خلق السماوات والأرض سبعًا سبعًا.
وإذا قلنا: إن هذا في مسألة دون أخرى. فما الضابط في اعتماده دليلًا في هذه المسألة دون غيرها؟؟
211