إصلاح المساجد من البدع والعوائد - محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق القاسمي
فمشروعة في جميع الأوقات، ولكن لا ينبغي أن يؤتى، في الأوقات التي يقصدها الضلال وينبغي أن لا يتشبه بهم ولا يكثر سوادهم وقال أيضًا: النبي ﷺ ليلة المعراج صلى في بيت المقدس ركعتين كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح ولم يصل في غيره. وأما ما يرويه بعض الناس من حديث المعراج: أنه صلى في المدينة، وصلى عند قبر موسى، وصلى عند قبر الخليل فكل هذه الأحاديث مكذوبة موضوعة. هذا ملخص فتواه ولها تتمة ومقدمة بديعة فلتنظر.
195