النجم الوهاج في شرح المنهاج - كمال الدين، محمد بن موسى بن عيسى بن علي الدَّمِيري أبو البقاء الشافعي
وَقِيلَ: لاَ رَاتِبَةَ لِلْعِشَاءِ، وَقِيلَ: أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَقِيلَ: وَأَرْبَعٌ بَعْدَهَا،
ــ
يقول بعدها: (اللهم؛ رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمد ﷺ أعوذ بك من النار) ثلاث مرات.
والسنة في سنة المغرب تطويل القراءة؛ لرواية أبي داوود [١٢٩٥]: (أن النبي ﷺ كان يطيل القراءة حتى يتفرق أهل المسجد).
ويسن أن يقول بعدها ما رواه ابن السني [٦٥٨] عن أم سلمة: أن النبي ﷺ كان يقول بعد سنة المغرب: (يا مقلب القلوب؛ ثبت قلبي على دينك)، وكأن هذا إشارة إلى قوله تعالى: ﴿يقلب الله اليل والنهار﴾.
قال: (وقيل: لا راتبة للعشاء)؛ لأن الركعتين بعدها يجوز أن يكون من صلاة الليل، وبهذا قال الخضري والقفال، وحكي عن نصه في (البويطي).
قال: (وقيل: أربع قبل الظهر)؛ لما روى البخاري [١١٨٢] عن عائشة: (أن النبي ﷺ كان لا يدع أربعًا قبل الظهر).
وفي (مسلم) [٧٣٠] عنها: (أنه كان يصلي قبل الظهر في بيته أربعًا، وبعدها ركعتين).
وفي (الترمذي) [٤٧٨]: أنه ﵊ كان يصلي أربعًا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: (إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح).
وفيه [٤١٥] عن أم حبيبة: أن النبي ﷺ قال: (ما من عبد مسلم يصلي لله اثنتي عشرة ركعة من غير الفريضة .. إلا بني الله له بيتًا في الجنة، أربعًا قبل الظهر ...)، والباقي كحديث ابن عمر.
قال: (وقيل: وأربع بعدها)؛ لقوله ﷺ: (من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها .. حرمه الله على النار) صححه الترمذي [٤٢٨] وأبو داوود [١٢٦٣] والحاكم [١/ ٣١٢].
حرمه الله على النار) صححه الترمذي [٤٢٨] وأبو داوود [١٢٦٣] والحاكم [١/ ٣١٢].
ــ
يقول بعدها: (اللهم؛ رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمد ﷺ أعوذ بك من النار) ثلاث مرات.
والسنة في سنة المغرب تطويل القراءة؛ لرواية أبي داوود [١٢٩٥]: (أن النبي ﷺ كان يطيل القراءة حتى يتفرق أهل المسجد).
ويسن أن يقول بعدها ما رواه ابن السني [٦٥٨] عن أم سلمة: أن النبي ﷺ كان يقول بعد سنة المغرب: (يا مقلب القلوب؛ ثبت قلبي على دينك)، وكأن هذا إشارة إلى قوله تعالى: ﴿يقلب الله اليل والنهار﴾.
قال: (وقيل: لا راتبة للعشاء)؛ لأن الركعتين بعدها يجوز أن يكون من صلاة الليل، وبهذا قال الخضري والقفال، وحكي عن نصه في (البويطي).
قال: (وقيل: أربع قبل الظهر)؛ لما روى البخاري [١١٨٢] عن عائشة: (أن النبي ﷺ كان لا يدع أربعًا قبل الظهر).
وفي (مسلم) [٧٣٠] عنها: (أنه كان يصلي قبل الظهر في بيته أربعًا، وبعدها ركعتين).
وفي (الترمذي) [٤٧٨]: أنه ﵊ كان يصلي أربعًا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: (إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح).
وفيه [٤١٥] عن أم حبيبة: أن النبي ﷺ قال: (ما من عبد مسلم يصلي لله اثنتي عشرة ركعة من غير الفريضة .. إلا بني الله له بيتًا في الجنة، أربعًا قبل الظهر ...)، والباقي كحديث ابن عمر.
قال: (وقيل: وأربع بعدها)؛ لقوله ﷺ: (من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها .. حرمه الله على النار) صححه الترمذي [٤٢٨] وأبو داوود [١٢٦٣] والحاكم [١/ ٣١٢].
حرمه الله على النار) صححه الترمذي [٤٢٨] وأبو داوود [١٢٦٣] والحاكم [١/ ٣١٢].
288