اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كفاية النبيه في شرح التنبيه

أحمد بن محمد بن علي الأنصاري، أبو العباس، نجم الدين، المعروف بابن الرفعة
كفاية النبيه في شرح التنبيه - أحمد بن محمد بن علي الأنصاري، أبو العباس، نجم الدين، المعروف بابن الرفعة
تنبيه: الطهور -بفتح الطاء-: ما يتطهر به، وبالضم: المصدر، بمنزلة: التطهر.
وكذلك [الوَضوء] والوُضوء.
قال: ولا يجوز رفع حدث ولا إزالة نجس إلا بالماء المطلق، وهو ما نزل من السماء، أو نبع من الأرض
على أي صفة كان من [أصل] الخلقة.
الجواز -في اصطلاح الفقهاء؛ كما قال بعضهم-: إذا أضيف إلى العقود كان
بمعنى الصحة، وإذا أضيف إلى الأفعال كان بمعنى رفع الحرج.
قلت: وهو هنا بمعنى الصحة ورفع الحرج، إذ من أمر [غير] الماء على
أعضاء طهارته بنية الوضوء أو الغسل لا يصح وقد حرج، لأنه تقرب بما ليس
موضوعا للتقرب به، فعصى لتلاعبه، وستعرف سر ذلك في باب الحيض.
والفصل يشتمل على مسألتين:
إحداهما: رفع الحدث أصغر كان أو أكبر.
والثانية: إزالة النجس: المغلظ منه: وهو نجاسة الكلب ونحوه، والمخفف: وهو
بول الغلام الذي لم يطعم، وما بينهما.
واقتضى الفصل اشتمال كل مسألة على حكمين:
أحدهما: جوازه بما نزل من السماء، وهو ماء المطر وذوب الثلج والبرد، وما نبع
118
المجلد
العرض
3%
الصفحة
118
(تسللي: 19)