النهاية في شرح الهداية - السغناقي - حسين بن علي السغناقي
ومن قال: يعتبر من وقت المسح [فإنه يؤدي إلى] (^١) أنه إذا لبس خفيه وأحدث ولم يمسح ثم أغمي عليه بعد ذلك أسبوعًا أو شهرًا أنه لا ينزع خفيه ويمسح عليهما، وهذا محال أيضًا. كذا في «المبسوط» لشيخ الإسلام -﵀- (^٢).
-قوله -﵀-: (لأن الخف مانع سراية الحدث) [أي] (^٣): وصول [الحدث] (^٤) وبلوغه إلى الرجلين.
وذكر في «المغرب»: «وقولهم العفو عن القطع لا يكون عفوًا عن السِّراية، وَسَرَى الجرح إلى النفس أي أثر فيها حتى هلكت [لفظةٌ] (^٥) جارية على ألسنة الفقهاء إلا أن كتب اللغة لم تنطق بها» (^٦).
قلت: جاز أن يكون [هذا] (^٧) من سرى [بالليل] (^٨) سرى، من باب ضرب بمعنى سار ليلًا، وأسرى مثله، ومنه السرية [لواحدة السرايا] (^٩)؛ لأنها تسري في خفية وها هنا أيضًا [وقيل الخف] (^١٠) أريد به باطنًا وحكمًا لا ظاهرًا وحسًّا فكانا ملتقيين في معنى الخفية.
_________
(^١) في (أ) مكررة والتصويب من (ب).
(^٢) انظر: مبسوط شيخ الإسلام (١/ ٩٧) باب المسح على الخفين.
(^٣) في (ب): «إلى».
(^٤) ساقطة من (ب).
(^٥) في (ب): «لفظ».
(^٦) المغرب (١/ ٢٢٥) مادة [س ور].
(^٧) ساقطة من (ب).
(^٨) في (ب): «الليل».
(^٩) ساقطة من (ب).
(^١٠) في (أ): «وصل إلى ما» والتصويب من (ب).
-قوله -﵀-: (لأن الخف مانع سراية الحدث) [أي] (^٣): وصول [الحدث] (^٤) وبلوغه إلى الرجلين.
وذكر في «المغرب»: «وقولهم العفو عن القطع لا يكون عفوًا عن السِّراية، وَسَرَى الجرح إلى النفس أي أثر فيها حتى هلكت [لفظةٌ] (^٥) جارية على ألسنة الفقهاء إلا أن كتب اللغة لم تنطق بها» (^٦).
قلت: جاز أن يكون [هذا] (^٧) من سرى [بالليل] (^٨) سرى، من باب ضرب بمعنى سار ليلًا، وأسرى مثله، ومنه السرية [لواحدة السرايا] (^٩)؛ لأنها تسري في خفية وها هنا أيضًا [وقيل الخف] (^١٠) أريد به باطنًا وحكمًا لا ظاهرًا وحسًّا فكانا ملتقيين في معنى الخفية.
_________
(^١) في (أ) مكررة والتصويب من (ب).
(^٢) انظر: مبسوط شيخ الإسلام (١/ ٩٧) باب المسح على الخفين.
(^٣) في (ب): «إلى».
(^٤) ساقطة من (ب).
(^٥) في (ب): «لفظ».
(^٦) المغرب (١/ ٢٢٥) مادة [س ور].
(^٧) ساقطة من (ب).
(^٨) في (ب): «الليل».
(^٩) ساقطة من (ب).
(^١٠) في (أ): «وصل إلى ما» والتصويب من (ب).
201