اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موقف أصحاب الأهواء والفرق من السنة النبوية ورواتها جذورهم ووسائلهم وأهدافهم قديما وحديثا

أبو ياسر محمد بن مطر بن عثمان آل مطر الزهراني
موقف أصحاب الأهواء والفرق من السنة النبوية ورواتها جذورهم ووسائلهم وأهدافهم قديما وحديثا - أبو ياسر محمد بن مطر بن عثمان آل مطر الزهراني
الخويصرة التميمي- في رواية أتاه ذو الخويصرة رجل من تميم- فقال: أعدل يا رسول الله، فقال: "ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟، قد خبت وخسرت إن اأعدل ".
فقال عمر بن الخطاب ﵁: ائذن لي فأضرب عنقه، قال: "دعه فإن له أصحابًا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية..... " الحديث.
وفي مسلم١ عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال- عن الحرورية لما خرجوا عليه وقالوا: لا حكم إلا لله-: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله ﷺ وصف ناسًا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم لا يجاوز هذا منهم- وأشار إلى حلقه- من أبغض خلق الله اليه، منهم رجل أسود احدى يديه طبي٢ شاة أوحلمة ثدي.
فلما قتلهم علي ﵁، قال: انظروا فنظروا فلم يجدوا شيئًا، قال: ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كُذيِتُ- مرتين أو ثلاث-، ثم وجدوه في خربة فأتوا به حتى وضعوه بين يديه.... " الحديث.
وهذه العلامة التي ذكرها رسول الله ﷺ هي علامة أول من يخرج منهم وليسوا مخصوصين بأولئك القوم، فإنه قد أخبر في غير هذا
_________
١ كتاب الزكاة من صحيحه، (ح: ١٥٦، ١٥٧) .
٢ هو ثدي الشاة والأصل إطلاقه على ثدي السباع (النووي في شرح مسلم) .
16
المجلد
العرض
7%
الصفحة
16
(تسللي: 5)