اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة

زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي
كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة - زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي
وخرجه الترمذي (١) من حديث كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده، عن النبي -ﷺ-: "إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَيَرْجِعُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ، الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ مِنْ بَعْدِي مِنْ سُنَّتِي".
وخرجه الطبراني (٢) من حديث جابر، عن النبي -ﷺ-، وفي حديثه: "قِيلَ: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "الَّذِينَ يُصْلِحُونَ حِينَ فَسَدَ النَّاسُ".
وخرجه أيضًا (٣) من حديث سهل بن سعد بنحوه.
وخرجه الإمام أحمد (٤) من حديث سعد بن أبي وقاص، عن النبي - ﷺ -، وفي حديثه: "فَطُوبَى يَوْمَئِذٍ لِلْغُرَبَاءِ، إِذَا فَسَدَ النَّاسُ".
وخرج الإمام أحمد (٥) والطبراني (٦) من حديث عبد الله بن عمرو، عن النبي - ﷺ - قال: «طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ. قُلْنَا: وَمَا الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: «قَوْمٌ صَالِحُونَ قَلِيلٌ فِي نَاسِ سَوْءٍ كَثِيرٍ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ».
وروي عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا (٧) وموقوفًا (٨) في هذا الحديث: قِيلَ: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: «الْفَرَّارُونَ بِدِينِهِمْ، يَبْعَثُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵇».
فقوله -ﷺ-: "بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا" يريد به أن الناس كانوا قبل مبعثه -ﷺ- عَلَى ضلالة عامة، كما قال النبي -ﷺ- في حديث عياض بن حمار الَّذِي خرجه مسلم (٩): "إِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ، عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ، إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ".
_________
(١) برقم (٢٦٣٠)
(٢) في "الأوسط" (٤٩١٥، ٨٧١٦).
(٣) في "الكبير" (٦/ ٢٠٢)، وفي "الصغير" (٢٩٠).
(٤) (٤/ ١٦).
(٥) (٢/ ١٧٧، ٢٢٢).
(٦) في "الأوسط" (٨٩٨٦).
(٧) أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" (ص١٤٩) ومن طريقه: أبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٥)، والبيهقي في "الزهد الكبير" (٢٠٤).
(٨) أخرجه أحمد في "الزهد" (ص٧٧).
(٩) برقم (٢٨٦٥).
316
المجلد
العرض
1%
الصفحة
316
(تسللي: 3)