أحكام العقيقة - حسام الدين بن موسى محمد بن عفانة
وأحسن الشوكاني إذ قال: [وحكى صاحب البحر عن أبي حنيفة أن العقيقة جاهلية محاها الإسلام وهذا إن صح حمل على أنها لم تبلغه الأحاديث الواردة في ذلك] (١)، وهكذا ينبغي أن نحسن الظن بعلمائنا فهم أتقى وأورع من أن يتعمدوا مخالفة سنة رسول الله - ﷺ -.
أدلة الجمهور على أن العقيقة سنة:
١. عن سلمان بن عامر الضبي قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دمًا وأميطوا عنه الأذى).
٢. عن سمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: (كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى).
٣. عن أم كرز قالت: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة).
٤. عن ابن عباس أن رسول الله - ﷺ - عق عن الحسن والحسين.
٥. عن عائشة أن رسول الله - ﷺ - أمرهم عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة. (٢)
وجه الاحتجاج بهذه الأحاديث:
قال الجمهور أن هذه الأحاديث تدل على أن العقيقة سنة مستحبة أكدها النبي - ﷺ - بقوله وفعله، حيث أنه قد عق الحسن والحسين ﵄.
وقالوا أيضًا أن الأمر في حديث عائشة مصروف عن الوجوب إلى الندب ويؤيد ذلك أن النبي - ﷺ - جعلها لرغبة المسلم واختياره، وما كان سبيله كذلك لا يكون واجبًا، فقد جاء في الحديث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سئل النبي - ﷺ - عن
_________
(١) نيل الأوطار ٥/ ١٥٠.
(٢) سبق تخريج هذه الأحاديث.
أدلة الجمهور على أن العقيقة سنة:
١. عن سلمان بن عامر الضبي قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دمًا وأميطوا عنه الأذى).
٢. عن سمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: (كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى).
٣. عن أم كرز قالت: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة).
٤. عن ابن عباس أن رسول الله - ﷺ - عق عن الحسن والحسين.
٥. عن عائشة أن رسول الله - ﷺ - أمرهم عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة. (٢)
وجه الاحتجاج بهذه الأحاديث:
قال الجمهور أن هذه الأحاديث تدل على أن العقيقة سنة مستحبة أكدها النبي - ﷺ - بقوله وفعله، حيث أنه قد عق الحسن والحسين ﵄.
وقالوا أيضًا أن الأمر في حديث عائشة مصروف عن الوجوب إلى الندب ويؤيد ذلك أن النبي - ﷺ - جعلها لرغبة المسلم واختياره، وما كان سبيله كذلك لا يكون واجبًا، فقد جاء في الحديث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سئل النبي - ﷺ - عن
_________
(١) نيل الأوطار ٥/ ١٥٠.
(٢) سبق تخريج هذه الأحاديث.
23