الشيخ عمر بن محمد فلاته ﵀ وكيف عرفته - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
أمّا بعدُ:
فإنّ الحديث معكم أيّها الإخوة في هذا اللّقاء١ عن الشّيخ عمر محمّد فلاته ﵀، ولو كان الحديثُ في بلد آخر غير المدينة في أناس لا يعرفون الشّيخ عمر ﵀ معرفةً تامّةً أمكن أن يكون فيما أقول لهم فائدة، أمّا والكلامُ عنه ﵀ في المدينة وفي أناسٍ يعرفونه فإنَّ الفائدة قد لا تكونُ كبيرةً جدًّا.
وكلامي عن الشّيخ عمر رحمه الله تعالى يتعلّق في أمور:
أوّلًا: اسمُه، وولادتُه، ونشأتُه.
ثانيًا: عقيدتُه، ودعوتُه، ومنهجُه.
ثالثًا: تدريسُه في المسجد النّبويّ.
رابعًا: إدارتُه لدار الحديث في المدينة.
_________
١ محاضرة ألقيت في قاعة المحاضرات في الجامعة الإسلامية في أوائل شهر المحرّم من عام ١٤٢٠ هـ.
فإنّ الحديث معكم أيّها الإخوة في هذا اللّقاء١ عن الشّيخ عمر محمّد فلاته ﵀، ولو كان الحديثُ في بلد آخر غير المدينة في أناس لا يعرفون الشّيخ عمر ﵀ معرفةً تامّةً أمكن أن يكون فيما أقول لهم فائدة، أمّا والكلامُ عنه ﵀ في المدينة وفي أناسٍ يعرفونه فإنَّ الفائدة قد لا تكونُ كبيرةً جدًّا.
وكلامي عن الشّيخ عمر رحمه الله تعالى يتعلّق في أمور:
أوّلًا: اسمُه، وولادتُه، ونشأتُه.
ثانيًا: عقيدتُه، ودعوتُه، ومنهجُه.
ثالثًا: تدريسُه في المسجد النّبويّ.
رابعًا: إدارتُه لدار الحديث في المدينة.
_________
١ محاضرة ألقيت في قاعة المحاضرات في الجامعة الإسلامية في أوائل شهر المحرّم من عام ١٤٢٠ هـ.
2