اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

متون طالب العلم - المستوى الأول

قد جَرَّدتُ هذه النسخة مِن حواشي الفروق بين نُسَخ المخطوطات وغير ذلك؛ ليسهل على الطالب الحفظ، وأَثبَتُّ جميع ذلك في نسْخة أخرى
متون طالب العلم - المستوى الأول - قد جَرَّدتُ هذه النسخة مِن حواشي الفروق بين نُسَخ المخطوطات وغير ذلك؛ ليسهل على الطالب الحفظ، وأَثبَتُّ جميع ذلك في نسْخة أخرى
الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا * فَأُوْلَائِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾.
قَالَ البَغَوِيُّ ﵀: «سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ: فِي المُسْلِمِينَ الَّذِينَ بِمَكَّةَ لَمْ يُهَاجِرُوا، نَادَاهُمُ اللَّهُ بِاسْمِ الإِيمَانِ».
وَالدَّلِيلُ عَلَى الهِجْرَةِ مِنَ السُّنَّةِ؛ قَوْلُهُ ﷺ: «لَا تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ، وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا».
68
المجلد
العرض
46%
الصفحة
68
(تسللي: 61)