مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية - مجموعة من أصحاب الأجزاء
١١٦ - (٨٤) حدثني محمد بن يحيى: أخبرنا إبراهيم بن حمزة: حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نِسْطَاسٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيّ ﷺ بِالرَّوْحَاءِ، إِذْ هَبَطَ عَلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ مِنْ شُرُفٍ، فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ وَأَيْنَ تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: نُرِيدُ بَدْرًا مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: مَا لِيَ أَرَاكُمْ بَذَّةٌ هَيْئَتُكُمْ قليلا سلاحكم؟ قالوا: ننتظر إحدى [الحسنيين]، إما نقتل ⦗١٠٠⦘ فَلَنَا الْجَنَّةُ، وَإِمَّا نَغْلِبُ فَيَجْمَعَهُمَا اللَّهُ لَنَا الظَّفَرَ وَالْجَنَّةَ، قَالَ: أَيْنَ نَبِيُّكُمْ ﷺ؟ قالوا: ها هو ذا، فَجَاءَهُ فَقَالَ: أَيْ نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي لَيْسَتْ مَعِيَ مَصْلَحَةٌ، آخُذُ مَصْلَحَتِي ثُمَّ أَلْحَقُ بِكَ، قَالَ: اذْهَبْ إِلَى أَهْلَكِ وَخُذْ مَصْلَحَتَكَ، فَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَوْمٌ بدر وَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حاجته، ثم لَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ببدر وهو يصف الناس للقتال [فدخل في الصف، فكان ممن إستشهده الله ﷿، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لعمر: يا عمر، إن للشهداء سادة وأشرافًا وملوكا، وإن هذا يا عمر منهم].
99