مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية - مجموعة من أصحاب الأجزاء
٢٦٥ - (٨) حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ، فَذَكَرَ الْقَوْمُ رَجُلا، فَذَكَرُوا من خلقه، ⦗٢٠٩⦘ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ قَطَعْتُمْ رَأْسَهُ كنتم تستطيعون أن تعيدوه؟ قالوا: لا، قال: فَرِجْلَهُ؟ قَالُوا: لا، قَالَ: فَإِنَّكُمْ لا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُغَيِّرُوا خُلُقَهُ حَتَّى تُغَيِّرُوا خَلْقَهُ، إِنَّ النُّطْفَةَ تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ فَيُكْتَبُ رِزْقُهُ وَخُلُقُهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ.
208