متون طالب العلم - الإضافية - ٢ - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
ولأهمِّيَّتِه عملتُ على تحقيقِه ضمنَ سلسلة المتون الإضافيَّة من (مُتُونِ طَالِبِ العِلْمِ)، معتمِدًا في ذلك على نُسَخٍ خطِّيَّةِ نفيسةٍ؛ ليظهرَ كما صنَّفه مؤلِّفه.
وقد جَرَّدتُ هذه النُّسخة مِنْ حَوَاشِي الفُرُوقِ بين نُسخ المخطوطات، وتخريج الأحاديث، وشرح الغريب، وَغير ذلك؛ لِيسهلَ عَلَى الطَّالب حِفظُه، وَأَثْبَتُّ جَمِيعَ ذَلِكَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى.
أَسألُ اللَّهَ أن ينفَعَ بهِ، ويجعلَهُ خالصًا لوجههِ الكريمِ.
وصلَّى اللَّه وسلَّمَ علَى نبيِّنا مُحمَّدٍ وعَلى آلهِ وأصحابهِ أجمَعِينَ.
د. عبد المحسن بن محمد القاسم
إمام وخطيب المسجد النبوي
فرغتُ مِنه في الخامسِ والعشرينَ من ذي القَعدة
مِن عام أربعين وأربعِ مِئةٍ وألفٍ مِنَ الهجرة
وقد جَرَّدتُ هذه النُّسخة مِنْ حَوَاشِي الفُرُوقِ بين نُسخ المخطوطات، وتخريج الأحاديث، وشرح الغريب، وَغير ذلك؛ لِيسهلَ عَلَى الطَّالب حِفظُه، وَأَثْبَتُّ جَمِيعَ ذَلِكَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى.
أَسألُ اللَّهَ أن ينفَعَ بهِ، ويجعلَهُ خالصًا لوجههِ الكريمِ.
وصلَّى اللَّه وسلَّمَ علَى نبيِّنا مُحمَّدٍ وعَلى آلهِ وأصحابهِ أجمَعِينَ.
د. عبد المحسن بن محمد القاسم
إمام وخطيب المسجد النبوي
فرغتُ مِنه في الخامسِ والعشرينَ من ذي القَعدة
مِن عام أربعين وأربعِ مِئةٍ وألفٍ مِنَ الهجرة
6