الهداية في تخريج أحاديث البداية - أحمد بن محمد بن الصدِّيق بن أحمد، أبو الفيض الغُمَارِي الحسني الأزهري
وكذلك عزاه جماعة، لأبي داود، وليس هو فيه إلا باللفظ الذي رواه به الجمهور.
وعزا الحديث من أصله الحافظ وغيره، إلى النسائي، وليس هو فيه أيضًا إلا أن يكون في "الكبرى" ولابد من التقييد به كما هو معلوم.
٦٤ - قوله: (وبما رُوِيَ مِنْ أَمْرِهِ - ﷺ - المُسْتَحَاضَةَ بِالوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ).
قلت: ورد ذلك من حديث عَدِيَّ بنِ ثَابِتٍ، عن أَبِيه، عن جَدَّهِ، أخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
ومن حديث عبد الله بن عمرو، خرّجه الحاكم، والطبراني في "الأوسط".
وعزا الحديث من أصله الحافظ وغيره، إلى النسائي، وليس هو فيه أيضًا إلا أن يكون في "الكبرى" ولابد من التقييد به كما هو معلوم.
٦٤ - قوله: (وبما رُوِيَ مِنْ أَمْرِهِ - ﷺ - المُسْتَحَاضَةَ بِالوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ).
قلت: ورد ذلك من حديث عَدِيَّ بنِ ثَابِتٍ، عن أَبِيه، عن جَدَّهِ، أخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
ومن حديث عبد الله بن عمرو، خرّجه الحاكم، والطبراني في "الأوسط".
328