اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي

أحمد بن محمد بن الصدِّيق بن أحمد، أبو الفيض الغُمَارِي الحسني الأزهري
المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي - أحمد بن محمد بن الصدِّيق بن أحمد، أبو الفيض الغُمَارِي الحسني الأزهري
يعنى فلما روى هذا الحديث تبين له أنه ليس كذلك، وأنه ضعيف منكر الحديث كما قال الآخرون، وهذا من تساهل الترمذى في التحسين ولذلك لم يوافقه المصنف بل رمز لضعفه.

٣/ ٥ - "آخرُ من يُحشرُ راعيانِ من مزينة يريدان المدينةَ، ينقعانِ بغنمِهما فيجدانها وحوشًا، حتى إذا بَلغَا ثنيةَ الوداع خرّا على وجوهِهما". (ك) عن أبي هريرة
قال الشارح: في الفتن عن أبي هريرة.
قلت: لم يخرجه في الفتن ولكن في كتاب الأهوال [٤/ ٥٦٥، رقم ٨٦٩٠] من طريق الليث بن سعده عن عقيل ابن خالد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "إن آخر من يحشر راعيان" الحديث وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه اهـ. وهو واهم في ذلك؛ بل رواه البخارى [٣/ ٢٧، رقم ١٨٧٤] عن أبي اليمان أخبرنا شعيب عن الزهرى أخبرنى سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "تتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العواف" يريد عوافى السباع والطير، "وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة" الحديث بلفظ الحاكم.
ورواه مسلم [٢/ ١٠١٠، رقم ١٣٨٩/ ٤٩٩] من طريق الليث ابن سعد التي منها أخرجه الحاكم من رواية عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه عن جده عن الزهرى به ولفظه: "يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافى -يريد عوافى السباع والطير- ثم يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة
10
المجلد
العرض
19%
الصفحة
10
(تسللي: 120)