مصنفات طراد الزينبي وأجزاء أخرى - نبيل سعد الدين جرار
الدَّجاجةَ والبَيضةَ، فإذا جلسَ الإمامُ طَووا الصحفَ واستَمعوا الخُطبةَ» (^١).
أخرجَه مسلم [٨٥٠] عن يحيى بنِ يحيى وعَمرو بنِ محمدٍ الناقدِ، كلَيهما عن سفيانَ بنِ عُيينةَ، عن الزُّهريِّ، عن سعيدٍ هو ابنُ المسيبِ، عن أبي هريرةَ بهذا (^٢).
فكأنَّ شيخَنا أبا الحسنِ سمعَه مِن مسلمٍ وحدَّثنا به عنه.
١٠٧ - (١٥) أخبرنا أبو الحُسينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بِشرانَ فيما أذِنَ لنا، أنَّ أبا بكرٍ أحمدَ بنَ سلمانَ الفقيهَ حدَّثهم قالَ: حدثنا محمدُ بنُ مسلمةَ الواسطيُّ قالَ: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ قالَ: أخبرنا الحَجاجُ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن عروةَ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ:
فَقدتُّ النبيَّ ﷺ ذاتَ لَيلةٍ، فخَرجتُ أطلبُهُ، فإذا هو بالبَقيعِ رافعٌ رأسَه إلى السماءِ، فقالَ: «يا عائشةُ، أكُنتِ تخافِينَ أَن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُهُ؟» فقالَت: فقلتُ: وما بي ذاكَ، ولكنْ ظَننتُ أنَّكَ أَتيتَ بعضَ نِسائِكَ، فقالَ: «إنَّ اللهَ ﷿ يَنزلُ لَيلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى سماءِ الدُّنيا، فيَغفرُ لأكثَرَ مِن عددِ شَعرِ غنمِ كلبٍ» (^٣).
_________
(^١) هو في «جزء سفيان بن عيينة رواية الطائي» (١٠). ومن طريق المصنف أخرجه قاضي المارستان في «مشيخته» (٢٩٢)، وابن عساكر في «معجمه» (٦٣).
(^٢) وأخرجه هو والبخاري (٩٢٩) (٣٢١١) من وجه آخر عن أبي هريرة بنحوه.
(^٣) أخرجه الترمذي (٧٣٩)، وابن ماجه (١٣٨٩)، وأحمد (٦/ ٢٣٨)، وعبد بن حميد (١٥٠٧)، وابن الجوزي في «الواهيات» (٩١٥) من طريق يزيد بن هارون به.
وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج، وسمعت محمدًا يضعف هذا الحديث وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أرطاة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير. وقال الدارقطني في «العلل» (٨/ ٢١٨): وإسناد الحديث مضطرب غير ثابت. وضعفه الألباني. ويأتي (١٩٧). وانظر (١٦١).
أخرجَه مسلم [٨٥٠] عن يحيى بنِ يحيى وعَمرو بنِ محمدٍ الناقدِ، كلَيهما عن سفيانَ بنِ عُيينةَ، عن الزُّهريِّ، عن سعيدٍ هو ابنُ المسيبِ، عن أبي هريرةَ بهذا (^٢).
فكأنَّ شيخَنا أبا الحسنِ سمعَه مِن مسلمٍ وحدَّثنا به عنه.
١٠٧ - (١٥) أخبرنا أبو الحُسينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بِشرانَ فيما أذِنَ لنا، أنَّ أبا بكرٍ أحمدَ بنَ سلمانَ الفقيهَ حدَّثهم قالَ: حدثنا محمدُ بنُ مسلمةَ الواسطيُّ قالَ: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ قالَ: أخبرنا الحَجاجُ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن عروةَ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ:
فَقدتُّ النبيَّ ﷺ ذاتَ لَيلةٍ، فخَرجتُ أطلبُهُ، فإذا هو بالبَقيعِ رافعٌ رأسَه إلى السماءِ، فقالَ: «يا عائشةُ، أكُنتِ تخافِينَ أَن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُهُ؟» فقالَت: فقلتُ: وما بي ذاكَ، ولكنْ ظَننتُ أنَّكَ أَتيتَ بعضَ نِسائِكَ، فقالَ: «إنَّ اللهَ ﷿ يَنزلُ لَيلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى سماءِ الدُّنيا، فيَغفرُ لأكثَرَ مِن عددِ شَعرِ غنمِ كلبٍ» (^٣).
_________
(^١) هو في «جزء سفيان بن عيينة رواية الطائي» (١٠). ومن طريق المصنف أخرجه قاضي المارستان في «مشيخته» (٢٩٢)، وابن عساكر في «معجمه» (٦٣).
(^٢) وأخرجه هو والبخاري (٩٢٩) (٣٢١١) من وجه آخر عن أبي هريرة بنحوه.
(^٣) أخرجه الترمذي (٧٣٩)، وابن ماجه (١٣٨٩)، وأحمد (٦/ ٢٣٨)، وعبد بن حميد (١٥٠٧)، وابن الجوزي في «الواهيات» (٩١٥) من طريق يزيد بن هارون به.
وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج، وسمعت محمدًا يضعف هذا الحديث وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أرطاة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير. وقال الدارقطني في «العلل» (٨/ ٢١٨): وإسناد الحديث مضطرب غير ثابت. وضعفه الألباني. ويأتي (١٩٧). وانظر (١٦١).
123