مصنفات طراد الزينبي وأجزاء أخرى - نبيل سعد الدين جرار
فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «وهذِه مَعي؟» وأشارَ إلى عائشةَ، فقالَ: لا، ثم أشارَ إليه فقالَ: «وهذِه مَعي؟» فقالَ: لا، ثم أشارَ إليه الثالثةَ فقالَ: «وهذِه مَعي؟» فقالَ: نَعم: فذهبَت عائشةُ مَعه (^١).
٣٠٠ - (٥١) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا الحكمُ بنُ مروانَ: حدثنا قيسُ بنُ الربيعِ، عن عَمرو بنِ ميمونِ بنِ مِهرانَ، عن أبيه،
أنَّ رَجلًا مِن الأنصارِ مرَّ بعمرَ بنِ الخطابِ ﵁ وقَد تَعلَّقَ لَحمًا، فقالَ له عمرُ: ما لهذا؟ قالَ: لَحَمْتُ أَهلي يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: حسنٌ، ثم مَرَّ به مِن الغدِ ومَعه لَحمٌ فقالَ: ما هذِه؟ قالَ: لَحَمْتُ أَهلي، قالَ: حسنٌ، ثم مَرَّ به اليومَ الثالثَ ومَعه لَحمٌ فقالَ: ما هذا؟ قالَ: لَحَمْتُ أَهلي يا أميرَ المُؤمنينَ، فعَلَا رأسَه بالدِّرَّةِ، ثم صَعدَ المنبرَ فقالَ: إيَّاكم والأَحمَرينِ: اللحمَ والنَّبيذَ، فإنَّهما مَفسدَةٌ للدِّينِ مَتلفَةٌ للمالِ (^٢).
٣٠١ - (٥٢) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ: أخبرنا عمرانُ القطانُ، عن طلحةَ الخُزاعيِّ، عن الزُّهريِّ (^٣)،
أنَّ النبيَّ ﷺ وأبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ﵃ كانوا يقرؤُونَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّين﴾ وأولُ مَن قرأَ: ﴿مَلِكِ﴾ مروانُ (^٤).
_________
(^١) أخرجه مسلم (٢٠٣٧) من طريق حماد بن سلمة بنحوه.
(^٢) نسبه في «كنز العمال» (١٣٧٩٧) لهذا الجزء.
وأخرجه المعافى بن إبراهيم في «الزهد» (٢٥٨) عن قيس بن الربيع به. وانظر فيه تمام التخريج.
(^٣) عليها في الأصل علامة تضبيب تنبيهًا إلى إرساله في الأصل.
(^٤) أخرجه ابن أبي داود في «المصاحف» (٢٧٣) من طريق عمران القطان به.
وأخرجه أبو داود (٤٠٠٠)، وابنه في «المصاحف» (٢٧١) من طريق معمر، عن الزهري مرسلًا.
وقال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري عن أنس، والزهري عن سالم عن أبيه.
والوجه الأول أخرجه الترمذي (٢٩٢٨). والثاني ابن أبي داود (٢٦٨) (٢٦٩).
٣٠٠ - (٥١) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا الحكمُ بنُ مروانَ: حدثنا قيسُ بنُ الربيعِ، عن عَمرو بنِ ميمونِ بنِ مِهرانَ، عن أبيه،
أنَّ رَجلًا مِن الأنصارِ مرَّ بعمرَ بنِ الخطابِ ﵁ وقَد تَعلَّقَ لَحمًا، فقالَ له عمرُ: ما لهذا؟ قالَ: لَحَمْتُ أَهلي يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: حسنٌ، ثم مَرَّ به مِن الغدِ ومَعه لَحمٌ فقالَ: ما هذِه؟ قالَ: لَحَمْتُ أَهلي، قالَ: حسنٌ، ثم مَرَّ به اليومَ الثالثَ ومَعه لَحمٌ فقالَ: ما هذا؟ قالَ: لَحَمْتُ أَهلي يا أميرَ المُؤمنينَ، فعَلَا رأسَه بالدِّرَّةِ، ثم صَعدَ المنبرَ فقالَ: إيَّاكم والأَحمَرينِ: اللحمَ والنَّبيذَ، فإنَّهما مَفسدَةٌ للدِّينِ مَتلفَةٌ للمالِ (^٢).
٣٠١ - (٥٢) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ: أخبرنا عمرانُ القطانُ، عن طلحةَ الخُزاعيِّ، عن الزُّهريِّ (^٣)،
أنَّ النبيَّ ﷺ وأبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ﵃ كانوا يقرؤُونَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّين﴾ وأولُ مَن قرأَ: ﴿مَلِكِ﴾ مروانُ (^٤).
_________
(^١) أخرجه مسلم (٢٠٣٧) من طريق حماد بن سلمة بنحوه.
(^٢) نسبه في «كنز العمال» (١٣٧٩٧) لهذا الجزء.
وأخرجه المعافى بن إبراهيم في «الزهد» (٢٥٨) عن قيس بن الربيع به. وانظر فيه تمام التخريج.
(^٣) عليها في الأصل علامة تضبيب تنبيهًا إلى إرساله في الأصل.
(^٤) أخرجه ابن أبي داود في «المصاحف» (٢٧٣) من طريق عمران القطان به.
وأخرجه أبو داود (٤٠٠٠)، وابنه في «المصاحف» (٢٧١) من طريق معمر، عن الزهري مرسلًا.
وقال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري عن أنس، والزهري عن سالم عن أبيه.
والوجه الأول أخرجه الترمذي (٢٩٢٨). والثاني ابن أبي داود (٢٦٨) (٢٦٩).
279