مصنفات طراد الزينبي وأجزاء أخرى - نبيل سعد الدين جرار
دَعا رسولُ اللهِ ﷺ على الأحزابِ فقالَ: «اللهمَّ مُنزلَ الكتابِ، سريعَ الحسابِ، اللهمَّ اهزِم الأحزابَ، اللهمَّ اهزِمْهم وزَلزِلْهم» (^١).
٣٠٨ - (٦) حدثنا عيسى بنُ محمدِ بنِ عيسى المَروزيُّ: حدثنا شبيبُ بنُ الفضلِ أبو عبدِ الرحمنِ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أبي (^٢) جعفرٍ، عن قيسِ بنِ الرَّبيعِ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عليٍّ كرمَ اللهُ وجهَه،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «لا نِكاحَ إلا بوَليٍّ» (^٣).
٣٠٩ - (٧) حدثنا أبو مسلمٍ [إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ] (^٤) الكَجِّيُّ: حدثنا محمدُ (^٥) بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ وأبو عاصمٍ النبيلُ قالا: حدثنا بهزُ بنُ حَكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّه قالَ:
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أَبَرُّ؟ قالَ: «أمَّكَ» قلتُ: ثُم مَن؟ قالَ: «[ثُم] أمَّكَ، ثُم أباكَ (^٦)، ثم الأقربَ فالأقربَ» (^٧).
_________
(^١) أخرجه ابن عساكر (٤١/ ٣٥٥)، والذهبي في «تذكرة الحفاظ» (٢/ ١٧٧)، وفي «معجم شيوخه» (١/ ١٤٢) من طريق المصنف.
وأخرجه البخاري (٢٩٣٣) وأطرافه، ومسلم (١٧٤٢) من طريق ابن أبي خالد به.
(^٢) سقطت من (ك).
(^٣) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (١٠٥٠٠) من طريق عيسى شيخ المصنف به.
وقال الدارقطني في «علله» (٣٣٨): والصواب عن أبي بردة عن أبي موسى.
وحديث أبي موسى في «السنن»، وللحديث عن علي مرفوعًا طرق لا يفرح بها، انظر تفصيل ذلك في «زوائد تاريخ بغداد» (١٩٤).
(^٤) من (ك).
(^٥) تحرف في (ك) إلى: ومحمد. وبناءً على ذلك كتب فوق (قالا) الآتية: «كذا»، أو: «لوا» -الشك مني- تصويبًا لها إلى «قالوا»!.
(^٦) «ثم أباك» تكررت في (ك) مرتين.
(^٧) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (١٥٨٩)، وفي «الأربعين البلدانية» (١١)، والسلفي في «أحاديث وحكايات» (١)، وابن الدبيثي في «ذيل تاريخ بغداد» (٢/ ١٢٣)، والذهبي في «السير» (٩/ ٤٨٤ - ٤٨٥)، وفي «معجم شيوخه» (٢/ ٣٩٤ - ٣٩٥)، وابن ناصر الدين في «تنوير الفكرة» (ص ٢٥٧) من طريق المصنف.
وهو في «جزء الأنصاري» (٢٣).
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣)، وأبوداود (٥١٣٩)، والترمذي (١٨٩٧) وأحمد (٥/ ٣، ٥)، والحاكم (٣/ ٦٤٢، ٤/ ١٠٥) من طريق بهز بن حكيم به.
وحسنه الترمذي والألباني وابن عساكر، وصححه الحاكم.
٣٠٨ - (٦) حدثنا عيسى بنُ محمدِ بنِ عيسى المَروزيُّ: حدثنا شبيبُ بنُ الفضلِ أبو عبدِ الرحمنِ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أبي (^٢) جعفرٍ، عن قيسِ بنِ الرَّبيعِ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عليٍّ كرمَ اللهُ وجهَه،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «لا نِكاحَ إلا بوَليٍّ» (^٣).
٣٠٩ - (٧) حدثنا أبو مسلمٍ [إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ] (^٤) الكَجِّيُّ: حدثنا محمدُ (^٥) بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ وأبو عاصمٍ النبيلُ قالا: حدثنا بهزُ بنُ حَكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّه قالَ:
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أَبَرُّ؟ قالَ: «أمَّكَ» قلتُ: ثُم مَن؟ قالَ: «[ثُم] أمَّكَ، ثُم أباكَ (^٦)، ثم الأقربَ فالأقربَ» (^٧).
_________
(^١) أخرجه ابن عساكر (٤١/ ٣٥٥)، والذهبي في «تذكرة الحفاظ» (٢/ ١٧٧)، وفي «معجم شيوخه» (١/ ١٤٢) من طريق المصنف.
وأخرجه البخاري (٢٩٣٣) وأطرافه، ومسلم (١٧٤٢) من طريق ابن أبي خالد به.
(^٢) سقطت من (ك).
(^٣) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (١٠٥٠٠) من طريق عيسى شيخ المصنف به.
وقال الدارقطني في «علله» (٣٣٨): والصواب عن أبي بردة عن أبي موسى.
وحديث أبي موسى في «السنن»، وللحديث عن علي مرفوعًا طرق لا يفرح بها، انظر تفصيل ذلك في «زوائد تاريخ بغداد» (١٩٤).
(^٤) من (ك).
(^٥) تحرف في (ك) إلى: ومحمد. وبناءً على ذلك كتب فوق (قالا) الآتية: «كذا»، أو: «لوا» -الشك مني- تصويبًا لها إلى «قالوا»!.
(^٦) «ثم أباك» تكررت في (ك) مرتين.
(^٧) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (١٥٨٩)، وفي «الأربعين البلدانية» (١١)، والسلفي في «أحاديث وحكايات» (١)، وابن الدبيثي في «ذيل تاريخ بغداد» (٢/ ١٢٣)، والذهبي في «السير» (٩/ ٤٨٤ - ٤٨٥)، وفي «معجم شيوخه» (٢/ ٣٩٤ - ٣٩٥)، وابن ناصر الدين في «تنوير الفكرة» (ص ٢٥٧) من طريق المصنف.
وهو في «جزء الأنصاري» (٢٣).
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣)، وأبوداود (٥١٣٩)، والترمذي (١٨٩٧) وأحمد (٥/ ٣، ٥)، والحاكم (٣/ ٦٤٢، ٤/ ١٠٥) من طريق بهز بن حكيم به.
وحسنه الترمذي والألباني وابن عساكر، وصححه الحاكم.
303