مصنفات طراد الزينبي وأجزاء أخرى - نبيل سعد الدين جرار
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «لا نِكاحَ إلا بوَليٍّ، والسُّلطانُ وَليُّ مَن لا وَليَّ له» (^١).
٣٦٣ - (٦١) أخبرنا أبو مسلمٍ [إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ] (^٢) الكَجِّيُّ: حدثنا خالدُ بنُ الخَصيبِ الرَّام (^٣): حدثنا خالدٌ الحذَّاءُ قالَ: قُلتُ للحسنِ: يا أبا سعيدٍ، آدمُ خُلِقَ للأرضِ أم للسماءِ؟ قالَ: للأرضِ، قلتُ: أكانَ يَستطيعُ أن يَكونَ مِن أهلِ السماءِ؟ قالَ: لا (^٤).
٣٦٤ - (٦٢) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا حجاجٌ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن خالدٍ الحذَّاءِ، عن الحسنِ (^٥) نحوَه.
_________
(^١) أخرجه ابن عساكر (٥٢/ ٢٩٩) من طريق المصنف.
وأخرجه ابن ماجه (١٨٨٠)، وابن أبي شيبة (١٥٩٣٣)، وأحمد (١/ ٢٥٠، ٦/ ٢٦٠)، وأبو يعلى (٤٦٩٢) (٤٧٤٩) (٤٩٠٦)، والبيهقي (٧/ ١٠٦) من طريق عروة بهذا اللفظ.
(^٢) من (ك).
(^٣) ليست في (ك). وما قبلها هو فيها أقرب إلى: «الخطيب».
وهذا الراوي ذكره الذهبي في ترجمة أخيه «بكر بن الخصيب الرام» في تاريخه (٥/ ٢٨٥) وقال: لم أر أحدًا ذكره.
(^٤) أخرجه ابن عساكر (٧/ ٤٥٢) من طريق المصنف.
(^٥) تحرف في (ك) إلى: الجراح.
ولفظه كما عند ابن بطة في «الإبانة» (١٣٩٦) من طريق حجاج بن منهال: «قلت للحسن: آدم خلق للأرض أم للسماء؟ قال: للأرض، قال: فقلت له: أكان له أن يستعصم؟ قال: لا».
ويرويه أيضًا عن خالد الحذاء حمادُ بن زيد وغيرُه بألفاظ متفاوتة، انظرها في «سنن أبي داود» (٤٦١٤)، و«المعرفة والتاريخ» للفسوي (٢/ ٣٩ - ٤٢)، و«العقوبات» لابن أبي الدنيا (١٠٨)، و«السنة» لعبد الله (٩٢٢)، و«القدر» للفريابي (٣٥٣)، و«الشريعة» للآجري (٤٦٦) (٤٦٧)، و«اعتقاد أهل السنة» للالكائي (١٠٠٦)، و«الإبانة» لابن بطة (١٣٩٥) (١٣٩٧) (١٣٩٨) (١٦٩١) (١٦٩٤)، و«القضاء والقدر» للبيهقي (٤١٦)، و«المحجة» لقوام السنة (٢/ ٧٦ - ٧٧).
٣٦٣ - (٦١) أخبرنا أبو مسلمٍ [إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ] (^٢) الكَجِّيُّ: حدثنا خالدُ بنُ الخَصيبِ الرَّام (^٣): حدثنا خالدٌ الحذَّاءُ قالَ: قُلتُ للحسنِ: يا أبا سعيدٍ، آدمُ خُلِقَ للأرضِ أم للسماءِ؟ قالَ: للأرضِ، قلتُ: أكانَ يَستطيعُ أن يَكونَ مِن أهلِ السماءِ؟ قالَ: لا (^٤).
٣٦٤ - (٦٢) حدثنا أبو مسلمٍ: حدثنا حجاجٌ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن خالدٍ الحذَّاءِ، عن الحسنِ (^٥) نحوَه.
_________
(^١) أخرجه ابن عساكر (٥٢/ ٢٩٩) من طريق المصنف.
وأخرجه ابن ماجه (١٨٨٠)، وابن أبي شيبة (١٥٩٣٣)، وأحمد (١/ ٢٥٠، ٦/ ٢٦٠)، وأبو يعلى (٤٦٩٢) (٤٧٤٩) (٤٩٠٦)، والبيهقي (٧/ ١٠٦) من طريق عروة بهذا اللفظ.
(^٢) من (ك).
(^٣) ليست في (ك). وما قبلها هو فيها أقرب إلى: «الخطيب».
وهذا الراوي ذكره الذهبي في ترجمة أخيه «بكر بن الخصيب الرام» في تاريخه (٥/ ٢٨٥) وقال: لم أر أحدًا ذكره.
(^٤) أخرجه ابن عساكر (٧/ ٤٥٢) من طريق المصنف.
(^٥) تحرف في (ك) إلى: الجراح.
ولفظه كما عند ابن بطة في «الإبانة» (١٣٩٦) من طريق حجاج بن منهال: «قلت للحسن: آدم خلق للأرض أم للسماء؟ قال: للأرض، قال: فقلت له: أكان له أن يستعصم؟ قال: لا».
ويرويه أيضًا عن خالد الحذاء حمادُ بن زيد وغيرُه بألفاظ متفاوتة، انظرها في «سنن أبي داود» (٤٦١٤)، و«المعرفة والتاريخ» للفسوي (٢/ ٣٩ - ٤٢)، و«العقوبات» لابن أبي الدنيا (١٠٨)، و«السنة» لعبد الله (٩٢٢)، و«القدر» للفريابي (٣٥٣)، و«الشريعة» للآجري (٤٦٦) (٤٦٧)، و«اعتقاد أهل السنة» للالكائي (١٠٠٦)، و«الإبانة» لابن بطة (١٣٩٥) (١٣٩٧) (١٣٩٨) (١٦٩١) (١٦٩٤)، و«القضاء والقدر» للبيهقي (٤١٦)، و«المحجة» لقوام السنة (٢/ ٧٦ - ٧٧).
328